‘);
}

طب الأسنان

انتشرت في الآونة الأخيرة تقنياتٌ حديثة في علم طب الأسنان بسبب حاجة الناس إليها، وذلك تزامناً مع تعدد أسباب التسوس المبكر وتساقط الأسنان وغيرها من الأمور التي طرأت نتيجة تغير نمط الحياة وطبيعة الطعام الذي يتناوله الإنسان، ومن هذه التقنيات زراعة الأسنان وتركيبها، وفي هذا المقال سنتحدث عن معنى الزراعة، ومعنى التركيب، والفرق بينهما، ومراحل كل منهما، وهنا لا بد من التنويه إلى أن عمليتي الزراعة والتركيب لا يستحسن اللجوء إليهما عند المراهقين لان الجسم في طور البناء والنمو.

زراعة الأسنان

زراعة الأسنان تعني خلع السن التالف واستبداله بآخر صناعي له جذرٌ ثابت من التيتانيوم، يتمّ غرسه في اللثة، وهذه العملية تتم تحت التخدير الموضعي، وبإشراف طبيبٍ مختص يجري بعض الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم حدوث نزيفٍ في اللثة بعد العملية، كما أنّه من الضروري التأكد من توفر كميةٍ كافية من عظام الفك ذات الجودة العالية لتثبيت جذر التيتانيوم بها، وفي حال تعذر ذلك؛ يقوم الطبيب بعملية ترقيع العظام إمّا بعظامٍ طبيعية، أو بهرمونٍ محفز لنمو العظام، وبعد التئام الجروح تجري عملية زراعة السن. مع العلم أن إحصائية طبية أثبتت أنّ ما نسبته 14% من عمليات الزراعة تجبر الأطباء على خلع السن بعد تثبيته؛ بسبب حدوث تورمٍ في الفك نتيجة التخمين الخاطئ لحالة المريض، مع العلم أنّها مناسبةٌ بشكلٍ أكبر بالنسبة للشباب مقارنة مع كبار السن.