الفزازي ينضم لجوقة المرحبين بقرار الداخلية في رفض ترشح القباج؛ والأخير يرد عليه: سامحك الله

هوية بريس – إبراهيم الوزاني
على جدار صفحته في “فيسبوك” كتب الشيخ محمد الفزازي مرحبا بقرار وزارة الداخلية في رفض قبول ترشح الشيخ حماد القباج للبرلمان: “أقول عن قرار منع وزارة الداخلية ترشح القباج باسم العدالة والتنمية، إن الداخلية أعلم منا بقرارها”.
وأضاف “ولا شك أن ما تم تداوله من فيديوهات وأشرطة تخص القباج هو ما دفع الداخلية لاتخاذ قرارها”.
وأكد ترحيبه بقوله “وزارة حصاد ارتأت المصلحة العليا للبلاد، بعدما تحدثت عنه قنوات أوروبية ودولية، ونقلت بعضا من أحاديث القباج حول اليهود و حقوق النساء.. الدولة كادير شغلها، وهو إلى عندو مشكل وتضرر يمشي للقضاء، المغرب هو بلد المؤسسات، والدولة من حقها أن تدافع عن مصالحها، وعن المصلحة العامة”.
ثم قال في تدوينته «هنا ما كاين لا قانون لا ديمقراطية، الأمر أكبر مما نتصور، وعندما يتعلق الأمر بمصلحة البلاد، فيمكن أن نتحدث عن جواز الاستثناءات الخارجة عن القانون».
كما أشار في الأخير إلى “أن المؤتمرات اليهودية التي انعقدت في بروكسل، تداولت فيديوهات قديمة للقباج، وهذه الأخيرة هي التي جرت عليه الويلات”.
وفي المقابل كتب الشيخ حماد القباج ردا على تصريح الفزازي، نشره على صفحته في “فيسبوك”، تحت عنوان: “سامحك الله يا شيخ محمد”، جاء فيه:
“مع أنني اطلعت على ما كنت تصرح به من كلام خطير في الدولة ومؤسساتها وكفر الديمقراطية.. لم تسمح لي نفسي بأن أقول كلمة في تسويغ سجنك ولم أقل عن سجنك بأن (الداخلية دارت شغالها)!
بل دافعت عن ملفكم في جريدة السبيل مع ما يكلفني ذلك في علاقتي بوزارة الداخلية..
وأنت اليوم تبرر ما جاء في قرار الداخلية بمنع ترشحي وتزكي ما قام به البعض من تحريف لكلامي وإخراجه عن سياقه!!
ولم تلتفت لعشرات اللقاءات الصحافية التي كذبت فيها تلك المزاعم التي بنيت على إخراج كلامي من سياقه الصحيح إلى سياق مغرض..
وأنت نفسك لن ترضى أن يوظف دعاؤك على اليهود المعتدين الذين اغتصبوا الأرض والعرض وسفكوا دماء النساء والأطفال..
ألست تدعو على هؤلاء في خطبة الجمعة؟
هل ترضى أن يوظف دعاؤك لاتهامك بأنك تعادي اليهود وتدعو لإبادتهم وترفض التعايش معهم؟!
سامحك الله يا شيخ محمد؛ فقد قال الشاعر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة….على النفس من وقع الحسام المهند
ومع ذلك فقد سامحتك.. ولن أقع في فخ من يريد ضرب الدعاة بعضهم ببعض.. وسأبقى على عهد المحبة والاحترام والنصيحة مع الفضلاء من أمثالك..
العزاء في الله تعالى.. ثم في هذا التضامن الكبير الذي شرفني به عدد من شرفاء المغاربة من كل الأطياف والتوجهات وفي مقدمتهم إخواني في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الذين أبانوا عن قدر كبير من الشهامة والرجولة ببلاغهم الصادر اليوم.. جزى الله الجميع خيرا..”.