2020-12-22T22:10:43+00:00
mosoah
القدر الواجب في إكرام الضيف هو سؤال يواجه الكثير من المسلمين الذين يريدون أن يتبعوا دينهم الحنيف بكل تعاليمه السمحة، التي يحثنا على العطاء والكرم والتسامح والأهم هو إكرام الضيف الأمر الذي أوصانا رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- ، لذلك علينا أن نعلم أولادنا إن إكرام الضيف نطلق عليه ثواب وأجر عظيم كذلك هو أمر له قواعد وشروط يجب أن نتبعها كذلك الأمر مع حسن الجيرة والسؤال على كل من يسكنون بجوارنا تنتشر المودة والرحمة بين الناس عامة وبين المسلمين خاصة وفي هذا المقال يوضح لكم موسوعة كل ما يخص أمور إكرام الضيف.
القدر الواجب في إكرام الضيف هو
يوم وليلة أي أن صاحب البيت عليه أن يستضيف الإنسان يومًا بأكمله فيعطيه خير طعام ويتحدث أطيب حديث.
- ويقوم بتسليته وإمتاعه ويكرمه بليلة مبيت في سرير نظيف ومريح ويهيئ له ليلة هنية وهادئة.
حديث عن إكرام الضيف
- وذلك لإتباع سنة وتعاليم النبي الكريم الذي قال في حديثه الشريف: ” عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزاعِي رضي الله عنه قَالَ : سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ).
- قَالَ : وَمَا جَائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ) رواه البخاري”.
- وهذا الحديث يعني أن الإنسان يجب أن يرحب بضيفه يوم كامل بليلته ويزيد في تقديم الخدمات عن المألوف.
- أما اليوم الثاني والثالث فيجب على صاحب البيت أن يعامل الضيف معاملة أهل البيت ولا حرج في تقديم ما يتم إتباعه في البيت والمألوف.
- ومن بعد اليوم الثالث يجازي الله صاحب البيت عن كل ما يقدمه لضيفه كأنه صدقه له ولبيته.
- أي أن القدر الواجب على كل إنسان في إكرام الضيف هو ليلة ونصف فقط لا غير.
من هو الضيف الواجب إكرامه
- عندما أوصانا ديننا الحنيف بإكرام الضيف كان يشير إلى الشخص القادم من خارج البلاد.
- فالمسافر تكون دعوته مستجابة ويباح له تقصير الصلاة كما يجوز له الإفطار أثناء رمضان والتعويض في أيام أخر.
- نظرًا للمشقة والتعب التي يواجهها الإنسان وهو على سفر كما.
- أن ترك الأهل والأصحاب وترك وطننا يعد من أكثر الأشياء مشقة على النفس البشرية.
- لذلك يوصينا الدين بإكرام المسافر وأن القدر الواجب في إكرام الضيف هو ليلة ونصف وإن زاد فهو ثلاثة أيام.
- وعليه فإن المسافر داخل البلد أي من محافظة إلى أخرى ومن مدينة إلى أخرى لا يدخل في دائرة المسافر المتعارف عليه وهو المسافر من بلد لأخرى.
على من تنطبق الآية الآتية
- في سورة النور وبالتحديد في الآية 28 يقول الله سبحانه وتعالى :{وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}.
- فكما أمرنا الله بإكرام الضيف أمرنا أيضًا بـأن نراعي حرمة بيوت المسلمين ومنعنا من وضع الغير في موقف محرج.
- وهذه الآية لا تنطبق على الضيف المسافر من بلد لآخر حيث تكون استضافته في بيوت المسلمين واجبة.
- ويكون القدر الواجب في إكرام الضيف هو ليلة ونصف وقد تصل إلى ثلاثة أيام وتزيد.
- لكن الآية الكريمة تعطي لصاحب البيت حق عدم استقبال من هم مسافرون من نفس البلد والزائر.
- وذلك لعدم مواجهتهم نفس الصعاب التي يواجهها المسافر من بلد لأخر.
يمكنكم الإطلاع على مزيد من المعلومات عبر الموسوعة العربية الشاملة :
- من أجمل عبارات ترحيب بالضيوف
- تعبير عن حقوق الجار وواجباته
Source: mosoah.com



