Ile-de-France
باريس/الأناضول
وافق القضاء الفرنسي في العاصمة باريس، على تسليم “فيليسيان كابوغا” المتهم بجرائم إبادة جماعية في رواندا، لمحكمة أُممية.
ومنتصف مايو/ أيار الماضي، أوقفت السلطات الفرنسية، “كابوغا” المطلوب دوليا منذ 25 عاما، في إحدى ضواحي العاصمة باريس.
وأصدرت محكمة استئناف باريس قراراها، الأربعاء، بتسليم “كابوغا” (84 عاما) إلى محمكة أممية، رافضة بذلك طلب الإستئناف المُقدم بحقه، بحسب مراسل الأناضول.
ورفضت المحكمة طلب الإستئناف، مشيرة إلى عدم وجود أي عقبة قانونية لتسليم المتهم إلى محكمة أممية.
ويُذكر أن السلطات الفرنسية تمتلك مهلة شهر واحد لتسليم “كابوغا” إلى المحكمة الأممية.
وكانت محكمة الاستئناف بباريس قد أمرت في الثالث من يونيو/حزيران الماضي بتسليم “فيليسيان كابوغا” إلى محكمة تابعة للأمم المتحدة لمحاكمته.
وشهدت رواندا أعمال عنف واسعة النطاق خلال عام 1994، حيث شن قادة متطرفون في قبيلة “الهوتو” التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة “التوتسي”.
وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على مليون شخص، وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب، وكانت غالبية الضحايا من قبيلة “التوتسي”.
وانتهت أعمال العنف عندما تمكنت “الجبهة الوطنية الرواندية”، وهي قوة ذات قيادة توتسية، من طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة إلى خارج البلاد.