الكاظمي: مستعدون لمواجهة “حاسمة” مع الخارجين على القانون

الكاظمي: مستعدون لمواجهة "حاسمة" مع الخارجين على القانون

Iraq

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الجمعة، استعداده لـ”المواجهة الحاسمة”، مع من وصفهم بـ”الخارجين على القانون”.

وقال الكاظمي، في تغريدة عبر تويتر، إن “أمن العراق أمانة في أعناقنا، لن نخضع لمغامرات أو اجتهادات، عملنا بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون”.

وأضاف: “طالبنا بالتهدئة لمنع زج بلادنا في مغامرة عبثية أخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر”.

وأوضح مصدر أمني، لمراسل الأناضول، أن تغريدة الكاظمي، جاءت بعد نشر فصيل “عصائب أهل الحق” لمسلحيه في بغداد، على خلفية اعتقال أحد قادته (لم يذكر اسمه لدواع تتعلق بالتحقيق) بتهمة الإرهاب.

وتابع المصدر، وهو ضابط شرطة برتبة نقيب، أن مسلحي “العصائب، انتشروا في منطقتي العرصات وشارع فلسطين، شرقي بغداد، بهدف الضغط على السلطات لإطلاق سراح قيادي بالعصائب متهم بالتورط في إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء”.

وذكر أن “السلطات المختصة رفضت إطلاق سراح القيادي في العصائب، لحين استكمال التحقيق”، مشيرا أن “مسلحي العصائب انسحبوا من شوارع بغداد”.

ولفت إلى أن “أجهزة الأمن اعتقلت ثلاثة من المشتبه بتورطهم في إطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء، بينهم القيادي في العصائب”.

من جانبه، قال المتحدث باسم “العصائب” جواد الطليباوي، في تغريدة عبر تويتر: “أي محاولة ثانية للإساءة للحشد الشعبي، وفصائل المقاومة هي محاولة أميركية قطعا وستبوء بالفشل كما فشلت المحاولة الأولى”.

و”عصائب أهل الحق” إحدى الفصائل البارزة في الحشد الشعبي، ويتزعمه قيس الخزعلي، الذي يرتبط بصلات وثيقة مع إيران.

والأحد، استهدف هجوم صاروخي السفارة الأمريكية ببغداد، وبينما أعلن الجيش العراقي أن “جماعة خارجة على القانون” هي المسؤولة عن الهجوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الصواريخ التي استهدفت السفارة “جاءت من إيران”.

فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن هذا الاتهام “لا أساس له من الصحة، ومفبرك”.

وسبق لفصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب “حزب الله” العراقي و”عصائب أهل الحق” المرتبطتان بإيران، أن هددت باستهداف مواقع وجود القوات الأمريكية بالعراق، حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري في البلاد.

وصوت البرلمان العراقي، مطلع العام الجاري، على إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، بعد يومين من اغتيال الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي

Source: Aa.com.tr/ar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *