تحققت دراسة علمية جديدة من سمية الأدوية المختلفة ووجدت أن الماريجوانا أقل سميّة بشكل ملحوظ من جميع المواد الأخرى المدرجة في القائمة، بما في ذلك عقاقير غير مشروعة، بالإضافة إلى الكحول والتبغ.
تهدف التشريعات الفيدرالية التي تحكم استخدام الماريجوانا إلى تقييدها بدلاً من تنظيمها، وقد شكَّل ذلك مشكلة للأشخاص الذين يبحثون عن التأثيرات الطبية والترفيهية للعشبة، بعيدًا جدًا عن استغلال آثارها.
قد ذكرت العديد من الدراسات الآثار الطبية الإيجابية للماريجوانا على الألم والنوم والراحة الشاملة.
كشفت دراسة استقصائية أن استخدام الماريجوانا كان فعالا في تحسين:
- المزاج.
- الألم.
- تشنجات العضلات.
- نوعية النوم في المرضى الذين يعانون من التهاب البروستاتا و متلازمة آلام الحوض المزمنة.
كشفت البيانات التي تم جمعها من دراسة حديثة أن استخدام الماريجوانا بالاشتراك مع المواد الأفيونية الموصوفة كانت قادرة على تخفيف الألم بشكل فعال لدى المرضى الذين يعانون من الآلام المزمنة غير السرطانية.
تدعم هذه الدراسات أيضًا شعبية استخدام الماريجوانا بين الأشخاص الذين يعانون من الألم الحاد والمزمن.
ركزت أحد الدراسات على الآثار الصحية السلبية لتدخين الماريجوانا وخاصة على زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة. بالطبع لم تتمكن الدراسة سوى من إثبات أن الدخان (ليس القنب نفسه) هو الذي يدمر أنسجة الرئة، يمكن حل هذه المشكلة بسهولة عن طريق تغيير طريقة استخدام الماريجوانا.
لا تعتبر التأثيرات المسكرة للماريجوانا (على الرغم من اختلافها) أكثر حدة من تناول الكحول بشكل خفيف إلى معتدل، ولا يعتبر الكحول غير قانوني في معظم بلدان العالم.
قيمت الدراسة المخاطر النسبية لمختلف المواد التي تؤثر على العقل، على وجه التحديد الكحول والتبغ والقنب وغيرها من المخدرات غير المشروعة مثل الهيروين. المثير للدهشة أن الدراسة أظهرت أن القنب (الماريجوانا) هو أقل المواد خطورة والكحول هو أكثرها خطورة.
ترتيب المواد من الأعلى سمية إلى الأقل:
- الكحول.
- الهيروين.
- الكوكايين.
- النيكوتين.
- الإكستاسي.
- الميثامفيتامين.
- الميثادون.
- الأمفيتامين.
- الديازيبام.
- ال THC (الماريجوانا).
وجد أن الماريجوانا كانت أقل سمية من الكحول بأكثر من 100 مرة.
من المهم ملاحظة أن الدراسة قاست التأثيرات السامة ولم تأخذ بعين الاعتبار أي آثار اجتماعية لاستخدام الدواء.
ومن التأثيرات السامة لمادة الحشيش أو الماريجوانا
- تغير رؤية الألوان
- الضياع وعدم الشعور بالوقت
- اضطرابات حركية
- أمراض اللثة
- مشاكل في التركيز والذاكرة
- زيادة دقات القلب
للمزيد: الحشيش يدمر خلايا الدماغ
المصدر:
Weed is 114 times less deadly than alcohol, study finds – independent.co.uk
المراجع
Federal Study Finds Marijuana 100X Less Toxic Than Alcohol, Safer Than Tobacco
ما هو الحد الاقصى يمكن استهلاكه من التبغ دون الاصابة بالادمان
عدم الاستخدام اليومي للتدخين لا يؤدي للادمان
انا تعطيت الماريجوانا قبل ٤ ايام بس مره واحده وهم ٧ سحبات من سيجاره هل انا مدمن طولي ١٨٠ و وزني ٨٠
لم اشرب السجائر شهرين ولكني شربت اليوم سيجاره واحده تبغ عاديه فكم المده التي لا اشرب بها لكي لا تظهر بتحليل التبغ
هل الماريجوانا يؤدي للادمان ما هي اضراره الصحية
إن الاستخدام بشكل متكرر للماريجوانا الذي يسمى أيضاً الحشيش يؤدي إلى الاعتماد الفسيولوجي والإدمان الذي يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية عند عدم الحصول على جرعة من الماريجوانا. وعند استنشاق دخان الماريجوانا في الرئتين، يتم إطلاق الدواء في مجرى الدم ويصل إلى الدماغ والأعضاء الأخرى، ولكنه يستغرق وقت أطول بقليل حتى تشعر بالتأثيرات عند شرب أو تناول الماريجوانا ومن الآثار الجانبية للماريجوانا ما يلي:
- عدم القدرة على إعطاء الأحكام.
- مشاكل في الذاكرة.
- ازدياد أعراض الاكتئاب.
- زيادة القلق والتوتر.
- الشعور بالحرقة في الفم والحلق.
- احمرار العيون.
- التهاب القصبات الهوائية.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- زيادة الشهية.
- زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.
- ضعف في جهاز المناعة.
- زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية.
- الغثيان والتقيؤ.
للمزيد:
- مضاعفات الإدمان الجسدية والنفسية
- هل يدمر الحشيش خلايا الدماغ؟
- تحليل البول للكشف عن المخدرات
المرجع:
- Marijuana Addiction Facts: Is Marijuana Physically Addictive?
- The Effects of Marijuana on Your Body
هل من المحتمل ان تدخين سجائر التبغ يقدر ان يسبب امراض عقلية او نفسية
معالجه ادمان الك في المنزل
وأهم عامل هو وجود الرغبة والدافعية للعلاج لدى المريض لنجاح العملية العلاجية واكتمالها ، ومن ثم يقوم الفريق المعالج باستخدام مهارات واستراتيجيات لزيادة الدافعية خلال المقابلات الفردية مع المريض منذ بداية العلاج
والخطوة الأولى تتمثل بإزالة السموم من خلال التوقف عن التعاطي لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتخلص من آثار الكحول ،
وفي بعض الحالات يُعطي المريض أدوية تساعد على تحمّل وتلافي الأعراض الانسحابية وردة الفعل التي تحدث في الجهاز العصبي بسبب التوقف المفاجئ عن التعاطي، وقد يحتاج المريض لبعض الأدوية الأخرى لعلاج بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة (كالاكتئاب، والتوتر، وغير ذلك)، وتتراوح فترة علاج الأعراض الانسحابية عادة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في اغلب الأحيان ، ونادراً ما تصل إلى أربعة أسابيع ويكون التركيز خلال الفترة على النواحي الطبية في المقام الأول ،مع البدء في جمع المعلومات والتقييم النفسي والاجتماعي لحالة المريض والتواصل مع أسرته، للانتقال إلى الخطوة الثانية التي تتضمن إعادة التأهيل وتشمل عادة: العلاج السلوكي وهو نوع من العلاج الذي يركز على تغيير سلوكيات معينة بدل محاولة تحليل المشاكل والاضطرابات الغير واعية وقد أثبتت كثير من الدراسات أن العلاج السلوكي المرتكز على تغيير الاعتقادات والتوقعات والنماذج التي يقتدى بها من الأصدقاء والأسرة وعادات الشرب (السهرات، الحفلات) ودعم المجتمع وتغير العادات أفضل من العلاج الدوائي
ومن أساليب العلاج السلوكي
اكتساب عادات جديدة تساعده على تحمل المشاكل والصعوبات الحياتية دون شرب الخمر
التدرب على ضبط النفس بوضع الأهداف وتسجيل السلوك ومكافأة النفس على التحسن وتغير طريقة الشرب والتنبه للمواقف التي تدفع وتعري بالشرب وتعلم خطط تحمل الضغوط في المواقف المحرضة على الشرب
تعاون الزوج أو الزوجة في العلاج
ربط شرب الخمر في الذهن بأمور تنفر منها النفس
تغيير البيئة المحيطة بالمدمن
ما النتائج المترتبه على ادمان الك
ما هي الطرق لتخلص من ادمان الك
وأهم عامل هو وجود الرغبة والدافعية للعلاج لدى المريض لنجاح العملية العلاجية واكتمالها ، ومن ثم يقوم الفريق المعالج باستخدام مهارات واستراتيجيات لزيادة الدافعية خلال المقابلات الفردية مع المريض منذ بداية العلاج.
والخطوة الأولى تتمثل بإزالة السموم من خلال التوقف عن التعاطي لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتخلص من آثار الكحول ،
وفي بعض الحالات يُعطي المريض أدوية تساعد على تحمّل وتلافي الأعراض الانسحابية وردة الفعل التي تحدث في الجهاز العصبي بسبب التوقف المفاجئ عن التعاطي، وقد يحتاج المريض لبعض الأدوية الأخرى لعلاج بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة (كالاكتئاب، والتوتر، وغير ذلك)، وتتراوح فترة علاج الأعراض الانسحابية عادة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في اغلب الأحيان ، ونادراً ما تصل إلى أربعة أسابيع ويكون التركيز خلال الفترة على النواحي الطبية في المقام الأول ،مع البدء في جمع المعلومات والتقييم النفسي والاجتماعي لحالة المريض والتواصل مع أسرته، للانتقال إلى الخطوة الثانية التي تتضمن إعادة التأهيل وتشمل عادة: العلاج السلوكي وهو نوع من العلاج الذي يركز على تغيير سلوكيات معينة بدل محاولة تحليل المشاكل والاضطرابات الغير واعية وقد أثبتت كثير من الدراسات أن العلاج السلوكي المرتكز على تغيير الاعتقادات والتوقعات والنماذج التي يقتدى بها من الأصدقاء والأسرة وعادات الشرب (السهرات، الحفلات) ودعم المجتمع وتغير العادات أفضل من العلاج الدوائي.
** من أساليب العلاج السلوكي:
– اكتساب عادات جديدة تساعده على تحمل المشاكل والصعوبات الحياتية دون شرب الخمر
– التدرب على ضبط النفس بوضع الأهداف وتسجيل السلوك ومكافأة النفس على التحسن.
– تعاون الزوج أو الزوجة في العلاج
– ربط شرب الخمر في الذهن بأمور تنفر منها النفس
– تغيير البيئة المحيطة بالمدمن
كيف العلاج من الك
فإن كان هذا المقصود في سؤالك فالعلاج يتضمن عدة مستويات وفقاً لطيعة الحالة ومستوى الضرر الذي لحق بالأعضاء ولكن بشطل عام يمكن تلخيص العلاج بالخطوات التالية:
العلاج السلوكي : نوع من العلاج يركز على تغيير سلوكيات معينة بدل محاولة تحليل المشاكل والاضطرابات الغير واعية وقد أثبتت كثير من الدراسات أن العلاج السلوكي المرتكز على تغيير الاعتقادات والتوقعات والنماذج التي يقتدى بها من الأصدقاء والأسرة وعادات الشرب (السهرات، الحفلات) ودعم المجتمع وتغير العادات أفضل من العلاج الدوائي، ومن أساليب العلاج السلوكي
اكتساب عادات جديدة تساعده على تحمل المشاكل والصعوبات الحياتية دون شرب الخمر
التدرب على ضبط النفس بوضع الأهداف وتسجيل السلوك ومكافأة النفس على التحسن وتغير طريقة الشرب والتنبه للمواقف التي تدفع الشخص للشرب وتعلم خطط تحمل الضغوط في المواقف المحرضة على الشرب
تعاون الزوج أو الزوجة في العلاج
ربط شرب الكحول في الذهن بأمور تنفر منها النفس
العلاج النفسي
تعيير البيئة المحيطة بالمدمن
أما العلاج الدوائي فهناك أدوية تزيد التحسس من الكحول كدواء ديسولفيرام، وأدوية تؤثر على سلوك الإدمان بتأثيرها على النواقل العصبية ومستقبلاتها: كنظام السيروتينين الدماغي، ونظام الدوبامين، ونظام المورفينات الدماغية، وكذلك أدوية تحسن العمليات الدماغية، وأدوية تعالج المشاكل النفسية المرتبطة بالكحولية، ولكن جميعها يجب أن تخضع لرقلبة الطبيب المعالج وتوصف بعد الفحص السريري الدقيق تجنباً للتسبب في احداث ضرر اضافي في بعض الأعضاء.
قد يكون العلاج الأمثل للكحولية هو الجمع بين العلاج السلوكي والعلاج الدوائي تجت اشراف طبي متواصل خاصة في بداية العلاج.
كيف التخلص من الك و
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟
غير مفيد
مفيد
ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي
لا شكراً
إرسال
تحققت دراسة علمية جديدة من سمية الأدوية المختلفة ووجدت أن الماريجوانا أقل سميّة بشكل ملحوظ من جميع المواد الأخرى المدرجة في القائمة، بما في ذلك عقاقير غير مشروعة، بالإضافة إلى الكحول والتبغ.
تهدف التشريعات الفيدرالية التي تحكم استخدام الماريجوانا إلى تقييدها بدلاً من تنظيمها، وقد شكَّل ذلك مشكلة للأشخاص الذين يبحثون عن التأثيرات الطبية والترفيهية للعشبة، بعيدًا جدًا عن استغلال آثارها.
قد ذكرت العديد من الدراسات الآثار الطبية الإيجابية للماريجوانا على الألم والنوم والراحة الشاملة.
كشفت دراسة استقصائية أن استخدام الماريجوانا كان فعالا في تحسين:
- المزاج.
- الألم.
- تشنجات العضلات.
- نوعية النوم في المرضى الذين يعانون من التهاب البروستاتا و متلازمة آلام الحوض المزمنة.
كشفت البيانات التي تم جمعها من دراسة حديثة أن استخدام الماريجوانا بالاشتراك مع المواد الأفيونية الموصوفة كانت قادرة على تخفيف الألم بشكل فعال لدى المرضى الذين يعانون من الآلام المزمنة غير السرطانية.
تدعم هذه الدراسات أيضًا شعبية استخدام الماريجوانا بين الأشخاص الذين يعانون من الألم الحاد والمزمن.
ركزت أحد الدراسات على الآثار الصحية السلبية لتدخين الماريجوانا وخاصة على زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة. بالطبع لم تتمكن الدراسة سوى من إثبات أن الدخان (ليس القنب نفسه) هو الذي يدمر أنسجة الرئة، يمكن حل هذه المشكلة بسهولة عن طريق تغيير طريقة استخدام الماريجوانا.
لا تعتبر التأثيرات المسكرة للماريجوانا (على الرغم من اختلافها) أكثر حدة من تناول الكحول بشكل خفيف إلى معتدل، ولا يعتبر الكحول غير قانوني في معظم بلدان العالم.
قيمت الدراسة المخاطر النسبية لمختلف المواد التي تؤثر على العقل، على وجه التحديد الكحول والتبغ والقنب وغيرها من المخدرات غير المشروعة مثل الهيروين. المثير للدهشة أن الدراسة أظهرت أن القنب (الماريجوانا) هو أقل المواد خطورة والكحول هو أكثرها خطورة.
ترتيب المواد من الأعلى سمية إلى الأقل:
- الكحول.
- الهيروين.
- الكوكايين.
- النيكوتين.
- الإكستاسي.
- الميثامفيتامين.
- الميثادون.
- الأمفيتامين.
- الديازيبام.
- ال THC (الماريجوانا).
وجد أن الماريجوانا كانت أقل سمية من الكحول بأكثر من 100 مرة.
من المهم ملاحظة أن الدراسة قاست التأثيرات السامة ولم تأخذ بعين الاعتبار أي آثار اجتماعية لاستخدام الدواء.
ومن التأثيرات السامة لمادة الحشيش أو الماريجوانا
- تغير رؤية الألوان
- الضياع وعدم الشعور بالوقت
- اضطرابات حركية
- أمراض اللثة
- مشاكل في التركيز والذاكرة
- زيادة دقات القلب
للمزيد: الحشيش يدمر خلايا الدماغ
المصدر:
Weed is 114 times less deadly than alcohol, study finds – independent.co.uk




