المتابعة تدعو لإحياء الذكرى الـ44 ليوم الأرض بعد غدٍ الاثنين “بتظاهرةٍ رقميّةٍ” ونشاطات من المنازل ورفع أعلام فلسطين على نوافذ وأسطح البيوت باليوم نفسه

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

 لأوّل مرّةٍ منذ الذكرى الأولى ليوم الأرض الخالد، سيتّم إحياء الذكرى هذه السنة، في الثلاثين من الشهر الجاري، أيْ يو بعد غدٍ الاثنين، بإعداد محدودة جدا في وضع أكاليل على أضرحة الشهداء، حيثُ عرضت لجنة المتابعة في مناطق الـ48 على الجمهور الواسع والشعب الفلسطيني ككل، سلسلة اقتراحات لإحياء يوم الأرض الخالد، في ظل الظروف الصحية الخطيرة، وترفع سلسلة شعارات من بينها: انتصرنا في يوم الأرض وسننتصر على “صفقة القرن”.

وجاء في البيان الذي أصدرته لجنة المُتابعة، وهي أعلى هيئةٍ تمثيليّةٍ في الداخل الفلسطينيّ، جاء في البيان الذي تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه: تدعو لجنة المتابعة العليا لجماهيرنا العربية، وشعبنا الفلسطيني ككل، لإحياء يوم الأرض، بسلسلة نشاطات رقمية ومنزلية، بسبب الظروف الصحية الخطيرة القاهرة، الناشئة في اعقاء انتشار فيروس كورونا، من أجل الحفاظ على ديمومة إحياء الذكرى الخالدة ليوم الأرض، وفي ذات الوقت الحفاظ على سلامة الجمهور العام.

وقالت المتابعة في بيانها، إنّ الذكرى الـ 44 تحل في وقت عصيب على شعبنا الفلسطيني، وشعوب العالم خاصة، في ظل انتشار فيروس كورونا، فواقع شعبنا تحت الاحتلال، وفي مخيمات اللجوء، يقل من قدرته على ضمان الحماية والوقاية بالمستوى المطلوب، وهذا يشتد أكثر في المناطق المحتلة منذ العام 1967، في حين أن التمييز العنصري أيضًا في ظل أزمة إنسانية كهذه، يلاحق جماهيرنا العربية، من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو الوحشية، التي تدير ظهرها للموارد التي تحتاجها البلدات العربية، ولكن بشكل خاص، عشرات آلاف الفلسطينيين في بلدات النقب المحرومة من الاعتراف، على حدّ تعبير البيان.

ولكن قبل هذا، تابع بيان لجنة المتابعة، فإن يوم الأرض يحل في ظل تعاظم المؤامرة الصهيو أمريكية عليه، من خلال ما تسمى “صفقة القرن” الاقتلاعية العنصرية، التي تهدف للقضاء على قضية شعبنا الفلسطيني، إلا أن شعبنا قادر على سحق هذه المؤامرة، على رؤوس حابكي الصفقة وداعميها العلنيين، والمستترين.

كما أن الذكرى، شدّدّ بيان المتابعة، تحل في وقت تستمر فيه حالة الانقسام في شعبنا الفلسطيني، وكان الأمل أنْ ينتهي هذا المشهد المؤلم، على الأقل، مع تكشف خيوط المؤامرة الصهيو أمريكية، التي ما تزال ماثلة وتهدد، ولربما أن أزمة الكورونا العالمية، تؤجلها قليلاً، ولكنها مطروحة على أجندة حكومة الاحتلال، وتعتزم تطبيقها قريبًا.

وساق البيان قائلاً: يا جماهير شعبنا والقوى المناصرة له، لقد أجرت لجنة المتابعة سلسلة من المشاورات، من أجل ضمان ديمومة إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي سجّل محطة تاريخية في مسيرة جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل، وعليه، فإن لجنة المتابعة تقترح ما يلي: تنظيم مظاهرة رقمية في الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الاثنين 30 آذار (مارس) الجاري، مع نشيد موطني، أوْ سنرجع يومًا، مع تواجد على أسطح المنازل، أوْ على النوافذ، والقيام بنشاط عائلي مع إمكانية بث حي على الشبكة، وضع بروفيل مشترك في صفحات الفيس بوك ستقوم لجنة المتابعة بتعميمه لاحقًا.

كما اقترحت المتابعة: رفع أعلام فلسطين على نوافذ أوْ أسطح البيوت في اليوم نفسه، إضاءة شمعة رقمية لذكرى أرواح شهداء يوم الأرض وكل شهداء شعبنا (لجنة المتابعة ستقوم بتعميم تقنية تنفيذ ذلك)، توجيه كلمة شاملة متلفزة ومن خلال الشبكة الرقمية، بث برامج توعية وتثقيف حول يوم الأرض وحول صفقة القرن، تبني برنامج لجنة متابعة قضايا التعليم العربي المتعلقة بيوم الأرض، والموجهة لطلاب المدارس، وفي النهاية شدّدّت لجنة المتابعة في بيانها على وضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء في سخنين والطيبة وعرابة وكفر كنا بمشاركة أعدادٍ قليلةٍ جدًا ووفق قرار السلطات المحلية في هذه البلدان، على حدّ تعبير البيان.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *