النواب العرب في الكنيست: سنصوّت ضد اتفاق إسرائيل والإمارات

الناصرة- "القدس العربي": قبيل طرح اتفاق التطبيع مع الإمارات على البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) للمصادقة عليه بعدما أقرته حكومة الاحتلال، أكدت القائمة العربية

النواب العرب في الكنيست: سنصوّت ضد اتفاق إسرائيل والإمارات

[wpcc-script type=”b9de9261cdb2980896c62821-text/javascript”]

الناصرة- “القدس العربي”:

قبيل طرح اتفاق التطبيع مع الإمارات على البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) للمصادقة عليه بعدما أقرته حكومة الاحتلال، أكدت القائمة العربية المشتركة رفضها لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

وفي بيانها اليوم الخميس، قالت القائمة المشتركة إنه “في الوقت الذي نسعى فيه إلى تعزيز العلاقات بين جماهيرنا العربية في الداخل وامتدادنا العربي في المشرق والمغرب، فإننا نطرح موقفا سياسيا يعارض ويناقض خطة صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تم الإشارة إليها في مقدمة الاتفاق المعروض للمصادقة عليه في الكنيست عبر الإشارة إليها فيما سمّي “رؤيا الرئيس ترامب للسلام”، وهي صفقة القرن.

وأكدت المشتركة أن “صفقة القرن” تشكل مشروعاً  واضحاً في معاداته لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين طبقاً  للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي أيدتها منظمة التحرير الفلسطينية عبر إنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات.

وتابعت: “بل ذهب ترامب في خطته الى بند يتحدث عن تبادل سكاني وجغرافي لمنطقة المثلث التي يقطنها مواطنون عرب فلسطينيون يحملون الجنسية الإسرائيلية “.

وأضاف البيان: “نحن في القائمة المشتركة مؤيدون دوما وأبدا لمبدأ السلام الحقيقي الذي يمر عبر بوابة السلام الشامل المستند أساسا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما جاء في مبادرة السلام العربية التي تحدثت عن علاقات كاملة مع الدول العربية مقابل انسحاب شامل وكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 وليس العكس. لقد تفاخر نتنياهو في الأسابيع الأخيرة بأنه قد وقع اتفاقات سلام وتطبيع مع الدول العربية دون أن ينسحب من أي شبر من الأراضي الفلسطينية تحت الشعار الزائف “سلام مقابل سلام”،  نتنياهو الذي يقود حكومة كارثية توسعية متطرفة تعمق الاستيطان وممارسات القمع الاحتلالية ضد شعبنا الفلسطيني”.

وعبرّت القائمة المشتركة عن رفضها الكامل لهذه “الرؤيا الكارثية” للرئيس ترامب الى جانب رفضها لمواقفه العنصرية وانحيازه المطلق للسياسيات الإسرائيلية الاستيطانية وتعزيز الاحتلال.

وتابعت: “نكن الاحترام للشعوب العربية ولوقوفها الدائم إلى جانب قضية شعبنا الفلسطيني على مدى العقود الأخيرة في المشرق والمغرب وفي الخليج العربي”. مؤكدة أن “وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وإنهاء الانقسام المؤلم بين الفصائل الفلسطينية وإجراء انتخابات فلسطينية ديموقراطية هي المطلب الأساس في هذه المرحلة لمواجهة التحديات والصعوبات التي تمر بها القضية الفلسطينية”.

البنود السرية لاتفاق التطبيع

ومن المتوقع أن يصوت الكنيست اليوم الخميس على اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات المعروف باسم “اتفاق أبراهام”، وسيتم خلال الجلسة عرض ماهية العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين.

من جانب آخر، أفادت مصادر إسرائيلية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال إنه سيقوم الأسبوع القادم بالكشف عن أجزاء سرية من الاتفاق أمام لجنة الخارجية الأمن وخدمات الاستخبارات البرلمانية وذلك بعد عدة طلبات متكررة وجهت له في الفترة الأخيرة من جهات برلمانية.

وقال وزير الأمن السابق النائب موشيه يعالون من حزب “يش عتيد- تيلم” المعارض في حديث لإذاعة جيش الاحتلال إنه “طلب بإلحاج استعراض بنود الاتفاق بعد التقارير عن بنود سرية في الاتفاق تتعلق ببيع أسلحة متطورة للإمارات وأن هذا الأمر يمكن ان يكون له تأثير على الاستراتيجية العسكرية لإسرائيل وتفوقها العسكري في المنطقة. وذكر بما كشفت عنه في الماضي جهات سياسية وإعلامية بأن الاتفاق عبارة عن “صفقة سلاح” لا صفقة سلام.

بومبيو يدعو الرياض للتطبيع

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو دعا السعودية النظر لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل خلال اجتماع له مع نظيره السعودي، والذي أعرب امامه أيضا عن دعم واشنطن لدعم “برنامج قوي لبيع الأسلحة”.

وقال بومبيو إنه أثار موضوع اتفاقات “أبراهام”، خلال الاجتماع مع الوزير السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماعه معه في واشنطن، كما شكر الوزير الأمريكي نظيره السعودي على “الدور السعودي لنجاح الاتفاقات”.

وحث وزير الخارجية الأمريكي السعودية على تشجيع الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، علما أن الوزير السعودي لم يتطرق الى قضية التطبيع خلال الاجتماع.

وحول قضايا حقوق الإنسان في السعودية، قال الوزير الأمريكي: “شجعنا المملكة في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك حرية التعبير وهناك قلق بشأن مواطنين أمريكيين في السعودية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المرشح لولاية ثانية قد قال في تصريح سابق إن السعودية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل في الوقت المناسب.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *