
قال وزير الخارجية الإيراني علي باقري إن زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو تهدف لبلورة رؤية مشتركة مع الجانب الروسي في مفاوضات الاتفاق النووي، وسط محاولات من الاتحاد الأوروبي وطهران لاستئناف المباحثات.
وقد عقد ميخائيل بوغدانوف -نائب وزير الخارجية الروسي- مباحثات في موسكو مع نظيره الإيراني باقري، تناولت العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين، وأيضا القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعن لقائه بوغدانوف قال باقري إن الهدف منه إزالة المشاكل العالقة بين البلدين، وفتح مسارات جديدة للتعاون.
وتأتي لقاءات باقري في موسكو لتبادل وجهات النظر حول محادثات رفع الحظر ضد الشعب الإيراني المقرر إجراؤها في فيينا.
كان باقري أعلن -أول أمس الأربعاء- أن إيران تعتزم استئناف المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، في فيينا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
In a fruitful and positive meeting with DFM Sergei Rybakov, we reviewed the recent developments & exchanged views on negotiations to remove unlawful sanctions.
It was decided to continue our consultations in different levels to strengthen our common positions. https://t.co/T9ET24Ixpa— علی باقریکنی (@Bagheri_Kani) October 29, 2021
استئناف وتعليق
وكانت المفاوضات بين إيران ومجموعة 1+4 (بريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وفرنسا) انطلقت في فيينا خلال أبريل/نيسان الماضي، ولكن جرى تعليقها لاحقا بسبب تولي حكومة جديدة مقاليد السلطة في إيران في يونيو/حزيران الماضي.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن هناك محاولات بين إيران والقوى العالمية لتحديد موعد لاستئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا بأقرب وقت ممكن.
وكان كبير المفاوضين الإيرانيين قال -في أعقاب محادثات ببروكسل هذا الأسبوع- إن المفاوضات ستستأنف في فيينا بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وذكر المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو أن الاجتماع الذي جرى في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ببروكسل كان “مثمرا” و”ساعد في تحديد سبل للمضي قدما لاستئناف المفاوضات في فيينا.
وأضاف ستانو -في إفادة دورية- “نتعاون مع الشركاء الآخرين، بما في ذلك إيران والأطراف الأخرى الموقعة (على الاتفاق النووي) لتحديد موعد في أقرب وقت ممكن في فيينا”.
وخلال جولته الخارجية سيناقش الرئيس الأميركي جو بايدن العديد من الملفات من بينها الملف الإيراني.
