غزة- (أ ف ب) -(د ب أ)- عاد الهدوء صباح الثلاثاء إلى قطاع غزة بعد يومين من المواجهات بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي على الرغم من المخاوف من تصعيد عسكري مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء عن إطلاق صواريخ من القطاع الفلسطيني المحاصر الذي أطلقت منه نحو ستين قذيفة منذ الأحد. ولم يسجل صحافيو وكالة فرانس برس أي ضربات إسرائيلية أيضا.
وبعدما قضى حوالى 65 ألف تلميذ إسرائيلي يوم الإثنين في منازلهم بسبب التصعيد العسكري، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنّ المدارس الواقعة في المدن والمناطق المجاورة للقطاع ستبقى مغلقة الثلاثاء.
ويأتي التصعيد العسكري قبل أسبوع من انتخابات تشريعية مصيرية بالنسبة للمستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وأغلقت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء معابر قطاع غزة وألغت مساحة صيد الأسماك كليا.
ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، فقد قررت إسرائيل إغلاق معبر “كرم أبو سالم”، التجاري الوحيد جنوبي قطاع غزة، أمام حركة البضائع والتجار، باستثناء الشاحنات المحملة بمستلزمات طبية ووقود، وذلك بداية من اليوم.
وكانت إسرائيل أعلنت أمس إغلاق معبر بيت حانون/إيرز، المخصص لعبور الأفراد مع قطاع غزة في الاتجاهين حتى إشعار آخر، باستثناء الحالات الإنسانية.
كما أعلنت إسرائيل إلغاء مساحة الصيد في قطاع غزة كليا حتى إشعار آخر، بعدما كان قد أن أعلن في وقت سابق عن تقليصها من 15 إلى ستة أميال بحرية.
يأتي هذا في ظل حالة من الهدوء الحذر بعد التوترات التي وقعت خلال اليومين الماضيين على خلفية قيام إسرائيل بقتل نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي في غزة وسورية وانطلاق العشرات من القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل
.
Source: Raialyoum.com

