محمد الكيالي

عمان – أكد مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة، الدكتور وائل هياجنة، أن ما حصل من تجمعات خلال الفترة الماضية، سواء من تجمعات خلال الانتخابات أو قبلها في المطاعم والمولات والأسواق، تعد بمثابة وسيلة ناجعة جدا لنشر الفيروس بين الناس والمجتمعات المحلية.
وأوضح هياجنة في تصريح لـ”الغد”، أنه إذا كان الأردن قبل شهر بحاجة للتقليل من التجمعات، فإن الوضع حاليا أصبح بحاجة طارئة إلى منع هذه التجمعات بأي شكل من الأشكال.
وبين أن الفيروس أصبح منتشرا بين الناس، بحيث أصبحت النتائج الإيجابية للإصابات تقدر بمعدل 22 إصابة من كل 100 مواطن، إضافة إلى أن الجسم الطبي في المملكة بات مرهقا جراء عدد الحالات التي تدخل يوميا إلى المستشفيات والتي بحاجة إلى عناية حثيثة وأجهزة تنفس وغرف عزل.
وشدد هياجنة، على أنه إذا تم إرهاق الجسم الصحي فستكون الحكومة مضطرة إلى اللجوء إلى إجراءات جذرية، داعيا المواطن الذي وصفه بـ”الذكي”، أن يلتزم بالأيام القليلة المقبلة بالامتناع عن التجمعات ولبس الكمامة والتباعد الجسدي واستهدام المعقمات وحماية نفسه وعائلته وأقربائه الكبار في السن.
ووجه هياجنة شكره للكوادر الصحية التي تعمل ليل نهار في مكافحة الوباء، مبينا أنهم قدموا حياتهم وأهلهم ووقتهم، وأصيب الكثير منهم حتى يحموا المواطن والوطن.
ولفت إلى أن الجسم الطبي الأردني، يهدف إلى حماية المواطن فقط، داعيا المواطنين إلى أن اتباعهم لأساليب الوقاية هو خير شكر للكوادر الطبية.
وحول أعداد المتعافين في المملكة وتأثير ذلك على تصنيف الأردن وبائيا في العالم، بين هياجنة ان الوزارة ستقوم خلال الأيام القليلة القادمة على إعلان عدد كبير من المواطنين المتعافين من الوباء، متوقعا أن هذا العدد ضخم يتعدى عشرات الآلاف، بعد أن قامت كوادر الوزارة بالتواصل معهم هاتفيا وبطرق أخرى.

[email protected]