الولايات المتحدة تُعزّز قواعدها في مُحافظتيّ الحسكة ودير الزور شرقيّ سوريا وتدخل 300 شاحنة من معبر الوليد الحدودي مع العراق. وزير الدفاع الأمريكي يؤكد انه لا خطط لواشنطن للعودة إلى الحدود السورية التركية

الحسكة (سوريا)/ إبراهيم خليل/ الأناضول: أفادت مصادر محلية شرقي سوريا، بوصول مئات الشاحنات تحمل أغلبها مستلزمات بناء إلى القواعد الأمريكية في محافظتي الحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق).

وقالت المصادر للأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إن نحو 300 شاحنة دخلت خلال اليومين الماضيين من معبر الوليد الحدودي مع العراق، تحمل معظمها مستلزمات بناء، توجهت إلى القواعد الأمريكية في المنطقة.

وأشارت إلى أن بعض الشاحنات وصلت إلى قاعدة تل بيدر، في ريف الحسكة، التي بدأت الولايات المتحدة مؤخرا بتوسيعها، فيما وصل جزء آخر إلى بلدة تل براك، بريف الحسكة أيضا، حيث تعتزم واشنطن بناء قاعدة عسكرية جديدة.

وبحسب المصادر، وصل جزء آخر من الشاحنات إلى حقل العمر النفطي، الذي تتخذه الولايات المتحدة قاعدة، وشرعت بتوسيعها مؤخرا.

وفي سياق متصل، أنشأت القوات الأمريكية في دير الزور نقطة عسكرية بالقرب من بلدة الشحيل، على الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل نقطة روسية في الضفة الأخرى من النهر.

وسبق أن أنشأت الولايات المتحدة نقاط في الضفة الشرقية للنهر مقابل نقاط المجموعات الإرهابية التابعة لإيران في الضفة الغربية.

 

الى ذلك أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الأربعاء، أن القوات الأمريكية لا تنوي العودة إلى الحدود السورية التركية.

وفي جلسة استماع نظمتها لجنة شؤون القوات المسلحة بمجلس النواب في الكونغرس، قال إسبر: “في الوقت الحالي، لا أرى أي إمكانية لأن نعود إلى الحدود (السورية التركية)”.

وبحسب الوزير فإن البنتاغون لا يزال يركز جهوده على دحر تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال الوزير إن مقاطعة إدلب، حيث تتصادم أطراف مختلفة من النزاع السوري، تمثل المنطقة الأكثر تأزما في البلاد.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط للتدخل في الحرب الأهلية السورية، قال إسبر إنه لم يكن هناك أي حديث عن ذلك، مضيفا: “نعتقد أن الطريق الأمثل إلى الأمام هو العملية السياسية الجارية حاليا”.

وفي خريف العام 2019، سحبت الولايات المتحدة عسكرييها من الأراضي السورية المتاخمة للحدود التركية، على خلفية عملية لأنقرة، خاضتها آنذاك ضد المقاتلين الأكراد السوريين في شمالي سوريا، وأسفرت عن إقامة منطقة آمنة تركية على أراض غادرها الجنود الأمريكيون.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *