‘);
}

دور المرأة

تعدّ المرأة أساساً لتطوّر وتنشئة الفرد، والأسرة، والمجتمعات، وهي نصف المجتمع الذي يقوم بتربية وتعليم النصف الآخر، وهي الأم، والزوجة، والمعلمة، والأخت، لذلك يجب العناية بها والاهتمام بمستقبلها، وتوفير جميع الإمكانيات المتاحة لتعليمها، فالإسلام جعل العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وخصّص مكانة للمرأة، حيث ينعكس هذا الأمر على كافّة مجالات حياتها، وفي هذا المقال سنتعرف على أهمية تعليم المرأة.

أهمية تعليم الفتاة

منح الفتاة دخلاً خاصاً بها

يساهم تعليم الفتاة في منحها دخلاً شهرياً، إذ يمكّنها ذلك من تحقيق ما تطمح له وما تريد في حياتها، وتحقيق الاستقلال، وعدم التبعية لغيرها، سواء لزوجها أم لأحد أفراد أسرتها، الأمر الذي من شأنه أن يضمن لها حرية القرار في جميع مجالات حياتها، وعدم قدرة أحد على السيطرة عليها، واتخاد القرارات الحاسمة عنها.