İslamabad
إسلام أباد/ محمد ناظم طاشجي/ الأناضول
قال مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الباكستاني، مؤيد يوسف، الأربعاء، إن صمت العالم أمام الحملة الإعلامية المضللة ضد بلاده، من قبل الهند وأفغانستان، أمر مؤسف.
وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها في العاصمة إسلام أباد، أن بلاده تتعرض لحملات تشويه متعمدة، تقودها حسابات على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، تدار بواسطة نيودلهي وكابل.
وأكد أن باكستان لا تنوي فتح معابرها الحدودية مع أفغانستان، وذلك لمنع تدفق مزيد من اللاجئين الأفغان.
وانتقد يوسف المحاولات الرامية لإلقاء اللوم على إسلام أباد، بسبب الأزمات التي يشهدها الوضع السياسي في كابل.
ومنذ مايو/ أيار الماضي، تصاعد مستوى العنف في أفغانستان، مع اتساع رقعة نفوذ حركة طالبان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.
