
أعلنت شركة فايزر (Pfizer) -اليوم الجمعة- أن الاختبارات السريرية التي أجريت لأول حبة من نوعها أنتجتها لمعالجة مرضى كورونا تظهر أنها عالية الفعالية، في حين أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن وجود ملايين الجرعات لدى بلاده من هذه الأقراص.
وقال بايدن اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة لديها ملايين الجرعات من أقراص شركة فايزر التجريبية المضادة للفيروسات لعلاج كورونا، في حال اتضح أنها علاج فعال.
وأضاف أنه في حال أجازت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية استخدام هذا العلاج، “فقد نحصل قريبا على أقراص تعالج الفيروس لمن أصيبوا به”.
والدواء هو الثاني من نوعه بعد الحبوب التي أنتجتها شركة ميرك (Merck)، في حين تعمل شركة روش (Roche) أيضا على تطوير حبوب مماثلة.
ونجح الدواء الذي أطلق عليه “باكسلوفيد” بنسبة 89% في خفض خطر نقل المرضى إلى المستشفيات أو وفاة العديد من البالغين المصابين بكوفيد-19، والأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض الشديد، وفق النتائج السريرية.
وقالت الشركة التي تسوق أحد اللقاحات الرئيسية ضد كوفيد-19 إنها تعتزم تقديم هذه النتائج “في أقرب وقت ممكن” إلى إدارة الأغذية والأدوية، للحصول على إذن لاستخدام الدواء بشكل طارئ.
وكانت المملكة المتحدة أول بلد يسوّق -أمس الخميس- العلاج المماثل الذي طورته مجموعة ميرك الأميركية، فيما تجري دراسته في الولايات المتحدة وأوروبا.
وتعمل الأدوية المضادة للفيروسات عن طريق تقليل قدرة الفيروس على التكاثر وبالتالي إبطاء المرض، وتمثل هذه العلاجات مكملا للقاحات للحماية من كوفيد-19.
تجارب سريرية
وتستند النتائج الأولية لشركة فايزر إلى التجارب السريرية التي أجريت على أكثر من 1200 من البالغين أصيبوا بكوفيد-19، وكانوا عرضة لخطر الإصابة بحالة شديدة من المرض.
وبعد أيام من ظهور الأعراض، أعطي البعض حبوب فايزر والبعض الآخر دواء وهميا على مدى 5 أيام، مرة كل 12 ساعة.
وأوضحت فايزر في بيان “أظهر التحليل الأولي انخفاضا بنسبة 89% في الإصابة بشكل حاد من المرض والوفاة، مقارنة بالدواء الوهمي لدى المرضى الذين عولجوا بعد 3 أيام من ظهور الأعراض”.
وأشارت فايزر إلى أن التجربة كان يفترض أن تشمل 3 آلاف شخص، لكن المجموعة ستتوقف عن البحث عن أشخاص جدد لإخضاعهم للاختبارات “نظرا إلى الفعالية الساحقة” للعلاج في النتائج الأولى.
وقال ألبرت بورلا المدير التنفيذي لفايزر “أنباء اليوم تمثّل تغييرا حقيقيا لقواعد اللعبة في الجهود العالمية لوقف الدمار الناجم عن هذا الوباء”.
ويجري المختبر حاليا تجربتين سريريتين أخريين: الأولى هدفها تقييم فعالية الحبوب لدى غير المعرضين لخطر متزايد من الإصابة بحالة شديدة من المرض.
أما التجربة الثانية فستكون حول قدرة العلاج على التقليل الوقائي من خطر نقل العدوى بين المحيطين بشخص مصاب بالمرض..
