Washington DC
واشنطن/الأناضول
أدان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء، الانتهاكات “غير المقبولة” لحقوق الإنسان في إقليم “تيغراي” الإثيوبي، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار هناك.
وقال بايدن في بيان “أشعر بقلق عميق إزاء تصاعد العنف وتفاقم الانقسامات المناطقية والعرقية في أنحاء متعدّدة من إثيوبيا”.
وأضاف موضحًا أن “انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق التي تحدث في تيغراي، بما في ذلك العنف الجنسي الواسع الانتشار، غير مقبولة ويجب أن تنتهي”.
وشدّد الرئيس على “ضرورة أن تعلن الأطراف المتحاربة في تيغراي وقفاً لإطلاق النار وأن تلتزم به وأن تنسحب القوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة” من الإقليم.
وأعلن بايدن في بيانه أنّ المبعوث الأمريكي إلى القرن الإفريقي، جيفري فيلتمان سيزور المنطقة الأسبوع المقبل.
وكانت الولايات المتّحدة أعلنت الأحد فرض قيود على منح تأشيرات دخول لمسؤولين إثيوبيين وإريتريين تتّهمهم بتأجيج النزاع المستمرّ منذ ستّة أشهر في تيغراي، مشيرة أنّ هؤلاء “لم يتّخذوا إجراءات ملموسة لإنهاء الأعمال العدائية”.
كما أعلنت واشنطن أنّها ستفرض قيوداً “واسعة النطاق” على المساعدات الاقتصادية والأمنية لإثيوبيا، مؤكّدة في الوقت نفسه استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية في مجالات مثل الصحّة والغذاء والتعليم.
يشار أنه في 4 نوفمبر/ تشرين ثان 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية “إنفاذ للقانون” بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها.
وفي 23 مارس/ آذار الماضي، أقر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بوقوع فظائع بحق المدنيين أثناء النزاع في تيغراي، بينها عمليات اغتصاب ارتكبها جنود، مشدداً على محاسبة الضالعين فيها.
