‘);
}

الضَّوء

هُناكَ العديد من الأمور والظّواهر الطّبيعية من حولنا التي تَحتاج إلى التّأمل والتّفكر، ومن أهمّ الأمور التي نَراها ونعيش بفضلها هي الضّوء؛ فالضّوء ومُنذ قديم الزَّمان انبرى لهُ العلماء لِتحليل ظواهرهِ، ومعرفةِ أسراره. في هذا المقال سَنتحدّث عن الضَّوء، وخُصوصاً الضَّوء المرئي الذي تُبصرهُ العين البشريّة، وعن خصائصِ الضَّوء، والاكتشافات العلميّة التي حاولت تفسير طبيعة الضوء.[١]

تعريف الضَّوء

الضوء هو نوع من أنواع الطاقة المكوّنة من الموجات الكهرومغناطيسية، وهي مزيج من المغناطيسية والكهرباء وبعبارة أخرى يمكن القول أنه عبارةٌ عن طَيفٍ كهرومغناطيسي يضمُّ جميع الأطوال الموجية للضوء. من السدم المظلمة إلى النجوم المتفجرة، ويُعدُّ الضَّوء هوَ المَسؤول بالشَّكل الرئيسي عن عمليةِ الإبصار.[٢][٣]