‘);
}

توليد التسامح

يولد العيش بسلام قيم التسامح والاحترام بين الناس، وينشر التقدير والقبول لثقافات العالم المتنوّعة، وطرق التعبير المتفاوتة، واختلاف البشر بشكل عام، ويتم تعزيز السلام من خلال الاهتمام بالمعرفة، والانفتاح على الآخرين، والتواصل، و تعزيز حُريّة الفكر، والإيمان بأنّ التسامح هو أساس الاختلاف، وهو ما يُنهي الحروب ويجعل السلام مُمكناً، وبهذا لا يقتصر السلام على الأخلاق فقط، بل يُعد أيضاً مطلباً سياسيّاً وقانونيّاً، ويبدأ السلام من الشخص نفسه لإيجاد طرق مُبتكرة يُعزّز فيها مفاهيم الصداقة، والتفاهم، والتعاون، والتأمّل بمعاني السلام بشكل هادئ وجادّ.[١]

تحقيق الراحة الداخلية

يُعرف السلام الداخلي أو السلام الشخصي على أنّه الحالة الذهنية التي يقترب فيها الإنسان من مرحلة معرفة النفس، وعند تمكّنه من الوصول إلى الإجابات التي يبحث عنها سيُصبح أقوى من الداخل، وسيصل إلى الشعور بالراحة الداخليّة مهما كانت الظروف، وسيكون قادراً أكثر على مُواجهة تحديّات العالم الخارجي، فالإنسان يتعرّض للكثير من الضغوطات، ويواجه الكثير من الصعوبات في حياته اليوميّة، وقد يكون ناجحاً ورغم ذلك يشعر بأنّ شيئا ما مفقود بداخله، وهو الاتصال الذاتي مع نفسه، ومن المُهم جدّاً أن يسعى الشخص إلى تحقيق السلام في حياته حتى يكون واضحاً مع نفسه، ومع توفّر السلام الداخلي سيتمكّن من التعامُل مع الظروف المحيطة بتفهُّم وعزيمة.[٢]