‘);
}

الأهمية القديمة لنهر النيل

ساهم نهر النيل قديماً في نشوء الحضارة المصرية على ضفاف نهر النيل وفقاً لسجلات المؤرخ اليوناني القديم هيرودوت، فقد أدت رواسب الطمي على طول ضفاف النيل إلى تحويل المناطق الصحراوية الجافة في مصر إلى أراضي خصبة، والتي ساهمت في دعم نشوء الحضارة المصرية القديمة، فقم شعب مصر القديم بزراعة القمح، والكتان، والبردي وغيرها من المحاصيل على طول ضفاف النيل، كما قاموا بنقل بضائعهم عبر النهر، مما أدى إلى الاستقرار الاقتصادي للحضارة، ودعم نظام نهر النيل أجاكيرا الحياة البشرية والحيوانية والنباتية على طول ضفتيه في المناطق الأخرى التي يتدفق عبرها إلى جانب مصر.[١]

دعم الزراعة

ساعدت مياه نهر النيل المتوفرة طوال العام، إلى جانب درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة، إلى جعل الظروف مناسبة للزراعة المكثفة على طول ضفتيه،[٢] حيث يوفر نظام نهر النيل-أكاجيرا المياه لمساحات كبيرة من الأراضي الأفريقية، وبالتالي فإنّ نظام النهر يعتبر مسؤولاً عن دعم حياة الملايين من الناس الذين يعيشون على ضفافه في الوقت الحاضر، حيث يدعم حوض نهر أكاجيرا حوالي 14 مليون شخص، وتيركظ معظم سكان مصر تقريباً على ضفاف نهر النيل، مثل سكان مُدن كل من الخرطوم، وأسوان، والقاهرة، والأقصر.[١]