‘);
}

الجاذبيّة الأرضيّة

الجاذبيّة (بالإنجليزيّة: Gravity) هي أحد أهمّ العوامل التي تحفظ الحياة على سطح الأرض، فالجاذبيّة هي الحفاظ على المسافة شبه الثابتة بين الأرض والشمس فيما يُعرَف بمدار الأرض، وبفضل هذه المسافة فقد تسنّى للكائنات الحيّة على الأرض -لا سيّما الإنسان- الاستفادة من نور الشمس ودفئها، دون التعرّض للاحتراق أو التجمّد. والجاذبيّة هي القوّة التي تمسك الأرض وباقي كواكب المجموعة الشمسيّة من أن تُفلت في الفضاء، وتُبيقها في مداراتها حول الشمس مُشكّلةً ما يُعرَف بالمجموعة الشمسيّة.[١]

وللجاذبيّة الأرضيّة أهميّة خاصّة؛ فهي التي تمسك بالغلاف الجوي اللازم لعمليّة التنفس، والضروري للحفاظ على دفء الشمس بعد غيابها، وهي التي تمسك القمر وتجعله يدور في مدار ثابت حول الأرض، بالإضافة إلى كلّ هذا فإنه يمكننا تفسير ظاهرتَي المد والجزر عن طريق الجاذبيّة، التي هي جاذبيّة القمر هذه المرّة، حيث إنّها المسؤولة عن هاتين الظاهرتين.[١]

الجاذبيّة ليست سِمةً محددة أو مميّزة للأرض، بل هي سِمة تتّسم بها جميع الأشياء التي تمتلك كتلةً، وتجدر الإشارة إلى أنّه لولا الجاذبيّة لما تشكّل الكون؛ فهي التي جمعت الجسيمات في بداية نشأة الكون كما نعرفه، ولعبت دوراً رئيساً في تشكّل النجوم والأجسام الفلكيّة بعدها حتّى الآن.[١]