‘);
}

تطوّر الاتصالات

لقد استخدم الإنسان الرسائل منذ زمن بعيد، كوسيلة للاطمئنان على أقاربه وأصدقائه الذي يعيشون بعيداً عنه، كما اهتمت الدول العُظمى بخدمة التراسل على مر العصور وعلى مختلف أشكالها، لخدمة الأغراض العسكريّة، ومع مرور الوقت وتطوّر التكنولوجيا أصبح الأمر أسهل من ذي قبل، فالرسالة التي كانت تصل بين الطرفين خلال شهور أو أيام أصبحت تصل بين المُرسل والمُستقبل خلال ثوانٍ، وهذا ما يقوم به البريد الإلكتروني في وقتنا الحالي، الذي أصبح جُزءاً مهماً لطواقم عمل الشركات والمؤسسات وغيرها.

تاريخ البريد الإلكتروني

بدأ استخدام البريد الإلكتروني عام 1965 وكان هذا قبل اختراع خدمة الإنترنت، فقد كان التراسل يتم بين جهازي حاسوب يرتبطان ببعضهما بشبكة داخليّة، وكانت شبكة أربانت هي المعروفة آنذاك، حيث يرسل المُرسل رسالته، وعندما يفتح المُستقبل حافظة الملفات على حاسوبه يستطيع قراءة الرسالة المُرسلة إليه، وقد كان البريد الإلكتروني في ذلك الوقت يتطلّب وجود الطرفين في الوقت نفسه على الشبكة حتى يستطيع المُستقبل تلقي رسالته.