‘);
}

خصائص سكان البيئة الصحراوية

يقطن في المناطق الصحراويّة نحو مليار شخص حول العالم، وهم حضارات بشريّة كانت تتنقل باستمرار بحثاً عن الماء والطعام، فتحولت حضارتهم لجماعات بشريّة يُطلق عليهم اسم البدو، وتقوم ثقافتهم البدويّة على عادات قديمة جداً تهدف إلى جعل حياتهم في البيئة الصحراويّة أكثر سهولة،[١] ويُعرَف البدو بكونهم رعويين أو متجولين،[٢] إذ إنّهم لا يمتلكون مواطن دائمة لكونهم يتنقلون باستمرار بحثاً عن المياه والأراضي الصالحة لرعي قطعانهم من الأغنام والماعز، وبسبب هذه الخاصيّة فإنّ بيوتهم قابلة للفك والنقل بسهولة، فهي عبارة عن خيام ذات جدران مصنوعة من قماش سميك وقويّ، بحيث تحجب رمال وغبار الصحراء عن الدخول، وتسمح بدخول نسمات الهواء الباردة،[١] ومتاعهم لا يتعدّى حيواناتهم -كالجمال- وخيامهم.[٢]

قد تتحوّل بعض المناطق الصحراويّة وخاصة في الدول المتقدمة إلى أراضٍ زراعيّة بسبب عمليات الريّ، إذ أصبح بالإمكان استصلاح الأراضي الصحراويّة للزراعة بسبب توفر مياه الريّ، ومن دونه لا تنمو سوى بعض النباتات الصحراوية مثل الصبير أو التِيْن شَوْكِيّ (بالإنجليزية: Prickly Pear)، والأغاف أو الأجاف أو الصبارة (بالإنجليزية: Agaves).[٣] وبالرغم من أن المناطق الصحراويّة بيئة بريّة خطرة، إلّا أنّ الحقيقة التاريخيّة تبيّن أنّ البشر كانوا دائمي البحث عن الأراضي القاحلة، وأنّ الجنس البشريّ مهيئ بشكل كبير للبقاء في الصحراء.[٤]

وللتعرّف على خصائص البيئة الصحراوية يمكنك قراءة المقال خصائص البيئة الصحراوية