‘);
}

الموجة

على الرغم من كون مفهوم الموجة يعتبر مفهوماً مجرّداً، إلّا أن القيام بتجربةٍ بسيطةٍ وآمنةٍ ولا تتطلب الكثير من المواد والأدوات – ويمكن القيام بها في البيتِ أو في أي مكانٍ آخر – قد يُمكِّننا من معرفة ماهيّة الأمواج حقاً، وكيف تتشكّل، وما هي خصائصها؛ فلو قمنا بإلقاء حصاة في بركة من الماء، فسنلاحظ بكلّ وضوحٍ تحرّك الماء في البركة، وعادةً ما نسمي هذه حركة: “الحركة الموجية”، فالماء يرتفع للأعلى وينزل للأسفل، ويتحرّك لليمين قليلاً ولليسار قليلاً، وهذه الحركة تتكرّر مُشَكّلةً العديد من الأمواج. ويمكن جعل هذه الحركة واضحةً أكثر بإضافة كرةٍ خفيفةٍ مجوفةٍ (حتى تتمكن من الطفو على سطح الماء) ومن ثم إلقاء الحجر في الماء، وسنلاحظ الحركات المذكورة سابقاً. ومن الجدير بالذكر أن مُحصّلة هذه الحركات لن توثر في موقع الكرة المجوّفة، وهذا بسبب أن الماء يعود للنقطة التي بدأ بالتموّج عندها (وهي ما نسميها نقطة الاستقرار) وإن تغيّر موقع الكرة فهذا بسبب اكتسابها طاقةً حركيةً انتقلت إليها من الموجة.[١]

وفي ما يلي بعض المعلومات عن بعض خصائص الموجات، وعن الطرق المُتّبعة في تصنيفِ الموجات تِبعاً لخصائصها، وكذلك تفاصيل أكثر عن المثال المذكور (إلقاء حصاة في بركة ماء).

خصائص الموجات

للأمواج العديد من الخصائص المميّزة لها، والتي تجعلنا نميّز موجة عن أخرى، وتسمح لنا أن نَصِفَ موجةً بأنّها ذات طاقة عالية، أو موجة أخرى بأنّها ذات طاقة منخفضة، ومن هذه الخصائص: