‘);
}

الضوء موجات أم جسيمات؟

اختلفت الآراء عبر العصور حول ماهية الضوء، وهل الضوء عبارة عن موجات أم جزيئات تنتقل من مكان إلى آخر؟ وفي القرن السابع عشر، توصل إسحاق نيوتن على أن الضوء عبارة عن جسيمات، وذلك تفسيراً لظاهرة الإشعاعات المستقيمة والظلال. وبعد مدة زمنية قصيرة، طوٌر الفيزيائي كريستيان هوجنز نظرية الموجات. وفي حوالي عام 1800 ميلادي، اكتسبت نظرية “أن الضوء هو عبارة عن موجات” لصاحبها توماس يونغ دعماً أكبر من التي سبقتها. وذلك لفشل نظرية إسحاق نيوتن، والتي تنص على أن الضوء عبارة عن جسيمات في تفسير الظواهر التالية:[١]

  • أسباب انعكاس جزء من الضوء، وتكسر جزء آخر منه، عند انتقال شعاع الضوء من وسط إلى آخر.
  • ظاهرة إنحراف وتضارب الضوء.
  • بعد ذلك بوقت طويل، قياس سرعة الضوء في الماء، ومقارنته مع سرعة الضوء في الهواء. وتبين أن الضوء ينتقل بسرعة أقل في الماء. وبالتالي، كانت هذه التجربة هي الفاصلة، والتي أثبتت بأن الضوء هو عبارة عن موجات وليس جزيئات.