بحث كامل عن العزلة الاجتماعية

في المقال التالي نوضح لكم بحث كامل عن العزلة الاجتماعية وأسبابها وطرق علاجها، فالعزلة هي شعور الفرد بأنه لا ينتمي إلى المجتمع الذي يتواجد به، ويفتقر إلى

mosoah

بحث كامل عن العزلة الاجتماعية

في المقال التالي نوضح لكم بحث كامل عن العزلة الاجتماعية وأسبابها وطرق علاجها، فالعزلة هي شعور الفرد بأنه لا ينتمي إلى المجتمع الذي يتواجد به، ويفتقر إلى كيفية التواصل مع الآخرين، وتصبح دائرة المعارف والأصدقاء من حوله ضيقة للغاية، كما لا يسعى للتعرف على أشخاص جدد أو تكوين علاقات جديدة.

بحث كامل عن العزلة الاجتماعية

وقد أوضحت الأبحاث والإحصائيات أن نسبة البالغين الذين يعانون من تلك المشكلة قد تخطت 43%، الأمر الذي يجعلها ظاهرة منتشرة تستحق الاهتمام والدراسة، وذلك لأنها تؤثر بالسلب على صحة الفرد، وبخاصة كلما تقدم في العمر، فعند اكتشاف تلك المشكلة في فترة مبكرة، يمكن الوصول إلى الحلول التي تحد من حدوث مضاعفاتها السلبية فيما بعد، ولهذا سنوضح لكم من خلال فقرات موسوعة التالية أسباب مشكلة العزلة الاجتماعية وكيفية علاجها.

أسباب العزلة الاجتماعية

الإصابة بالعزلة الاجتماعية يكون بناءً على العديد من الأسباب، مثل التعرض للاضطرابات النفسية، أو التعرض لمواقف اجتماعية أثرت بالسلب في الشخصية، الأمر الذي أدى إلى الرغبة في الانعزال عن الناس، ومن أبرز تلك الأسباب:

  • العزلة نتيجة حالة صحية: قد يُصاب الفرد بالاضطرابات النفسية وينعزل عن الآخرين نتيجة الإصابة بمرض جسدي أو عقلي وتدهور حالته الصحية، مثل الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الوسواس القهري، أو مصابي الفصام، ويتعرض لتلك المشكلة الأشخاص الذين يتعرضون لاضطرابات بعد الصدمة القوية، وقد تؤدي الأمراض التي تسبب آلاماً شديدة بالإصابة بالاكتئاب والعزلة الاجتماعية.
  • العزلة نتيجة الضغط الوظيفي: قد يتعرض الفرد للعزلة الاجتماعية نتيجة العمل تحت ضغط قوي، أو عندما يشعر بأنه يعمل في مكان لا ينتمي إليه، أو عند الشعور بأن الوظيفة التي يشغلها غير مهمة، الأمر الذي يجعله يعاني من عدم الرضا والانعزال عن الآخرين الذين يعملون معه في نفس المكان.
  • العزلة في فترة المراهقة: تعد فئة المراهقين من أكثر الفئات المعرضة للعزلة الاجتماعية، وذلك لكثرة العوامل التي تؤثر عليهم في تلك الفترة، مثل التعلق بالأبوين بشدة مثلما كانوا في مرحلة الطفولة المبكرة، أو تعرض المراهقين للتنمر والإيذاء من قبل الآخرين في الشارع أو في المدرسة، الأمر الذي يجعلهم يفقدون الثقة في أنفسهم وفي الناس من حولهم مع مرور الوقت.
  • العزلة نتيجة المشاكل الأسرية: قد يتعرض الفرد للعزلة الاجتماعية وعدم الرغبة في الانخراط مع الآخرين عند التعرض لمشاكل أسرية، مثل انفصال الأبوين وطلاقهم، أو سفر الأب، أو انشغال الأبوين عن أولادهم، الأمر الذي يجعل الأبناء يعانون من العزلة ويتأثرون بتلك المشاكل بشكل سلبي.

علاج العزلة الاجتماعية

هناك العديد من الأساليب التي تساعد على علاج مشكلة العزلة الاجتماعية، ومساعدة الفرد على الانخراط في المجتمع وتكوين العلاقات من جديد وكسب الثقة في نفسه وفي الناس من حوله، ولكن في البداية يجب معرفة السبب الرئيسي وراء الإصابة بالعزلة، حيث أن إدراك السبب هو أول خطوة لإيجاد الحل المناسب، وسنوضح لكم في السطور التالية أبرز الحلول التي تساهم في التخلص من تلك المشكلة:

  • في البداية يجب العمل على تعزيز ثقة الفرد في نفسه، ونبذ كل الأفكار السلبية التي كونها عن شخصيته وجعلته غير قادراً على التواصل مع الآخرين، ومساعدته لاكتشاف نفسه وإدراك مهاراته ونقاط قوته وتقويتها، الأمر الذي سيعزز من ثقته بنفسه وسيجعله يرغب في مشاركة الآخرين في الأنشطة المختلفة.
  • كما يُنصح بجعل الأفراد الذين يعانون من مشكلة العزلة بالدخول في الأنشطة الاجتماعية التي تجعلهم يندمجون مع الناس، مثل الاشتراك في النوادي الرياضية، ولعب كرة القدم.
  • ومن أفضل الطرق التي تساعد على حل مشكلة العزلة، هي المشاركة في الأعمال التطوعية التي تجعل الفرد يشعر بوجود هدف يسعى من أجله، كما أن تلك الأعمال تمكنه من التواصل مع الناس والتعرف عليهم وتكوين العلاقات.
  • تواصل الأبوين مع أبنائهم دائماً، والحرص على سماع مشاكلهم، وفتح النقاشات معهم، وترك مساحة للأبناء للتعبير عن آرائهم.
  • القيام بحملات التوعية في المدارس بضرورة مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلة العزلة والتقرب لهم بالأفعال الحسنة، وغرس القيم الدينية والأخلاقية في عدم التنمر على الآخرين وإلحاق الأذى بهم.

المراجع

1

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *