‘);
}

الشعر

الشعر هو أحد المجالات التي تُبرز جمال اللغة العربية، وليس منا مَن لم يتذوق الشعر في مرحلة من مراحل حياته ولم يستمتع بعذوبته، بغض النظر عن إدراكه للبحور التي قامت عليها القصيدة. للشعر العربي أهميّةٌ كبيرة عدا عن جماله ومتعة تذوّقه، فللشعر دور كبير في تدوين تاريخ العرب وأنسابهم وأحداث حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم.

ليس من العجيب أن تحتاج بحور الشعر إلى مجلّدات ضخمة لتعلُّمها، فعلم العروض هو من أصعب علوم اللغة العربية، وهو العلم الذي يدرس أوزان الشعر العربي للتمييز بين القصائد ذات الأوزان الصحيحة من غيرها، وقد كان الخليل بن أحمد الفراهيدي أوّل من وضع علم العروض، حتى إنّه استحدث أوزاناً لم تكُن مُستخدمةً من قبل، وهذه ليست سوى نبذة عنه، ولمّا توسّع وأبحر في أوزان الشعر سيجد المزيد من المتعة في تذوق جمال الشِعر.

يمتاز علم العروض باعتماده على نُطق الكلمة وليس كيفية كتابتها، لأنه علم يهتم بوزن الشعر أي اللحن الذي يُصدره بيت الشعر، أي إنّه يُمكن التغاضي عن الخطأ الإملائي مقابل فهم الوزن الشعري وهذا عند تقطيع كلمات بيت الشعر وليس عند كتابة القصيدة.