
عمان-الغد- يطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي غدا تقريره السنوي للتنمية البشرية باستضافة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبحضور وزير البيئة والممثل المقيم للبرنامج في الأردن.
وقد صدر التقرير لهذا العام، والذي يصادف ﻋﯿﺪها اﻟﺜﻼﺛﯿﻦ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان “اﻷﻓﻖ اﻟﺘﺎﻟﻲ: اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﺒﺸﺮﯾﺔواﻷﻧﺜﺮوﺑﻮﺳﯿﻦ (العصر البشري)”، ويتميز لهذه السنة بإدراجه لعناصر جديدة لتقييم التنمية البشرية، تشمل هذه العناصر مقدار الضغط على الموارد الطبيعية ومقدار ما ینتج من انبعاثات ثاني أكسید الكربون لكل دولة، بالإضافة إلى العناصر السابقة حول مستويات الصحة، والتعليم، والفقر، وعدم المساواة، ومستويات المعيشة، حيث يشمل التقرير دليلاً عالمياً تجريبياً ﯾﻮﻓﺮ أداة ﺟﺪﯾﺪةﻟﻘﯿﺎس اﻟﺘﻘﺪم اﻟﺒﺸﺮي ﺗﺒﺮز اﻟﺘﺤﺪي اﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻊ ﺑﯿﻦﺗﺨﻔﯿﻒ اﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ الموارد الطبيعية والحد من اﻟﻔﻘﺮ وأوﺟه ﻋﺪم اﻟﻤﺴﺎواة.
ويعرف العلماء الانثروبوسين، او العصر البشري، بأنه عصر جيولوجي جديد حيث تشكل النشاطات البشرية طبيعة الكوكب الذي نعيش عليه بشكل اكبر مما يشكل الكوكب او يؤثر في النشاطات البشرية. وتشكل النشاطات البشرية الجمعية بدورها ضغطا على النظم الطبيعية تظهربوضوح ليس فقط من من خلال التغير المناخي وفقدان التنوع الحيوي وانما ايضا من خلال التلوث والتصحر، وغيرها من الظواهر الطبيعية.
ويأتي إطلاق هذا التقرير في ظروف مختلفة يعيشها العالم بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجدوﯾﻀﻊ اﻟﺘﻘﺮﯾﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ أﻣﺎم اﺧﺘﯿﺎر ﺻﻌﺐ في أخذ ﺧﻄﻮاتﺟﺮﯾﺌﺔ ﻟﺘﺨﻔﯿﻒ ﻣﺎ ﯾُﻤﺎ َرس ﻋﻠﻰ اﻟﺒﯿﺌﺔ واﻟﺤﯿﺎة اﻟﻄﺒﯿﻌﯿﺔ ﻣﻦﺿﻐﻮط ھﺎﺋﻠﺔ، أو اﻟﻤﺠﺎزﻓﺔ ﺑﻌﺮﻗﻠﺔ ﺗﻘﺪم اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ.
ويبين التقرير حقيقة انه لم تتمكن اي دولة في العالم ، لغاية الان، من الوصول الى المواءمة ما بين تحقيق مستويات عالية في التنمية البشرية من جهة وتخفيف الضغط على الموارد الطبيعية من جهة اخرى.
وياتي هذا الاطلاق لتاكيد الحرص الشديد على توحيد الجهود التي تصب في مصلحة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وضرورة الموازنة ما بين التنمية وصون الموارد البشرية والحد من التغير المناخي.
كما ويأتي توقيت إطلاق التقرير تزامناً مع مصادقة مجلس الوزراء على انشاء أول محمية بحرية في الأردن بدعم وتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزارة البيئة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للوصول إلى التنمية المستدامة وفي تنفيذ الهدف الإنمائي 17 “عقد الشركات لتحقيق الأهداف.