Quds
عوض الرجوب، محمد ماجد /الأناضول
قالت عائلة الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان، الخميس، إن قرارا إسرائيليا صدر بالإفراج عن ابنها المعتقل لدى إسرائيل، المضرب عن الطعام منذ 65 يوما.
وذكر منقذ أبو عطوان خال الأسير ومدير مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، للأناضول، أنه “تم إلغاء الاعتقال الإداري، وهناك قرار بالإفراج عن الغضنفر”.
وأضاف أبو عطوان: “تجري الترتيبات لنقله من مستشفى كابلان الإسرائيلي في سيارة إسعاف إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله (وسط الضفة الغربية)”.
من جهته نقل نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) عن جواد بولس محامي أبو عطوان قوله، إن قرار الاعتقال الإداري بحق الغنضفر “سيبطل خلال الساعات القادمة”.
وخاض “أبو عطوان”، المعتقل منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إضرابه عن الطعام رفضا لاستمرار اعتقاله إداريا.
ولم تصدر السلطات الإسرائيلية أي بيان يفيد بالإفراج عن الأسير أبو عطوان، حتى الساعة (00: 17ت.غ).
والاعتقال الإداري هو قرار حبس من دون محاكمة، تقره المخابرات الإسرائيلية، بالتنسيق مع القائد العسكري في الضفة الغربية المحتلة، لمدة بين شهر و6 أشهر، ويتم إقراره بناء على “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل.
وهنأ رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر الأسير أبو عطوان على “إلغاء الاعتقال الإداري والانتصار العظيم الذي حققه بأمعائه الخاوية على مدار معركة استمرت 65 يوماً” وفق بيان صادر عن الهيئة وصلت الأناضول نسخة منه.
كما هنأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الأسير أبو عطوان بـ “انتصاره على السجان الصهيوني في معركة الأمعاء الخاوية”.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم عبر حسابه على تويتر: “هذا الانتصار يثبت من جديد قدرة المقاتل الفلسطيني على فرض إرادته على المحتل حتى في أحلك الظروف، وعجز الأخير عن هزيمته حتى في تحت وطأة الاعتقال والسجن”.
وفي بيان سابق الخميس، قال نادي الأسير إن الغضنفر “يعاني من ضعف شديد، وبدأ يفقد قدرته على الحديث، ويعاني من آلام حادة في الصّدر والظهر، إضافة إلى أوجاع شديدة في البطن، وفقدانه القدرة على تحريك أطرافه السفلى”.
وحذر من أنه “يواجه احتمالية الوفاة المفاجئة أو الإصابة بعجز مزمن بحسب الأطبّاء”.
و أبو عطوان من بلدة دورا جنوبي الضفة الغربية، وأصدرت المخابرات الإسرائيلية بحقه قراري اعتقال إداريين مدة كل منهما 6 شهور.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 5300 فلسطيني، بينهم 40 أسيرة و250 طفلا، وقرابة 520 معتقلا إداريا، وفق بيانات فلسطينية رسمية.