طهران- (أ ف ب) – أكدت طهران الخميس أنها “لا تعرف شيئا” عن مكان وجود عميل مكتب التحقيقات الفدرالي السابق (اف بي آي) بوب ليفنسون الذي فقد في 2007، بعد إعلان عائلته “وفاته خلال احتجازه” من قبل السلطات الإيرانية.
ولم يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفاته رسميا، لكنه ألمح إلى أنه يرجح ذلك. وأكد ترامب “لم يقولوا لنا إنه توفي لكن كثيرين يعتقدون أن الأمر كذلك”، معبرا عن “أسفه”.
واعترف الرئيس الأميركي بأن المعلومات “ليست مشجعة”. وبعدما أشار إلى أنه “كان مريضا منذ سنوات”، أقر ترامب بأنه أخفق في إعادته إلى الولايات المتحدة.
وقال علي رضا ميريوسفي المكلف الإعلام لدى البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة على حسابه على تويتر إن “إيران أكدت دائما أن موظفيها لا يعرفون شيئا عن مكان وجود ليفينسون وأنه غير محتجز من قبل إيران”. وأضاف “هذه الوقائع لم تتغير”.
وكانت أسرة ليفنسون أعلنت في بيان أنها تلقت “مؤخراً معلومات من مسؤولين أميركيين دفعتهم ودفعتنا نحن أيضاً، إلى استنتاج أنّ الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان محتجزا من قبل السلطات الإيرانية”.
وشدّدت الأسرة على أنّها لم تعلم متى أو كيف توفي ليفنسون المولود في 1948، لكنها أوضحت أنّه توفي قبل تفشّي وباء كوفيد-19 في إيران.
ويمكن أن تؤدي وفاة روبرت ليفنسون إذا تأكدت رسميا، إلى مزيد من التوتر في العلاقات المتشنجة أصلا بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.
فقد طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي طهران بـ”الإفراج فوراً” عن جميع المواطنين الأميركيين بسبب خطر إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ المتفشّي في إيران، في سجونها.
وشدد بومبيو على ضرورة الإفراج عن ليفنسون. وقال “نطلب أيضاً من النظام احترام التزامه العمل مع الولايات المتّحدة لتحقيق عودة روبرت ليفنسون”.
وقبل ذلك ومطلع 2016، ذكرت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أنّها تعتقد أنّ روبرت ليفنسون لم يعد موجودا في إيران.
وأكدت واشنطن باستمرار أن بوب ليفنسون لم يكن يعمل لحساب الحكومة الأميركية عند اختفائه في آذار/مارس 2007 في جزيرة كيش في الخليج. وكان حينذاك قد تقاعد من مكتب التحقيقات الفدرالي منذ أكثر من عشر سنوات.
لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت أنه كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وكان سيلتقي مبلغا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد المسؤولون الإيرانيون مرارا أن ليفنسون غادر البلاد وأن طهران لا تملك أي معلومات عنه.
Source: Raialyoum.com


