ودأبا على تقليد قديم في البيت الأبيض، زارت ميلانيا مستشفى في العاصمة واشنطن، الثلاثاء، من أجل لقاء الموظفين والمرضى، قائلة إن هذا النشاط مفضل لديها خلال موسم العطلة.

وتعرضت السيدة الأولى للانتقادات بسبب ما اعتُبر خرقا لبروتوكول وباء “كوفيد 19″، لأنها أزالت الكمامة حتى تقرأ بعض القصص أمام الأطفال.

ولم يكن في القاعة سوى طفلين مع ميلانيا ترامب، إلى جانب موظفين من بينهم عناصر الحماية السرية، لكن الموجودين في قاعة المستشفى الفسيحة كانوا يراعون التباعد الاجتماعي.

وفي رده على الانتقادات، أوضح البيت الأبيض أن ميلانيا احترمت البروتوكول الصحي الموصى به في العاصمة واشنطن.

وأضافت أن من يلقي كلمة أو خطابا وهو على بعد 1.8 متر من الآخرين لا يحتاج، إلى ارتداء الكمامة لأنه متباعد أصلا مع الآخرين.

وأشار التوضيح إلى أن السيدة الأولى كانت على بعد 3.6 أمتار كاملة، وبالتالي، فإن ميلانيا لم تخل بالإجراءات الوقائية.

وعقب زيارة المستشفى، عبرت ميلانيا عن سعادتها بتقاسم بعض اللحظات المرحة في فترة الميلاد مع الأطفال.

وقلل الرئيس دونالد ترامب في أكثر من مرة من شأن ارتداء الكمامة، رغم أن الولايات المتحدة أكثر بلدان العالم تأثرا بفيروس كورونا المستجد.