بعد يوم من تلميح رئيس الحكومة.. وزير الصحة المغربي يدعو الى تمديد الحجر الصحي حتى التأكد من خلو البلاد ويؤكد مؤشر سرعة انتشار الفيروس بدأ يتقلص و”تعليمات” الملك جنبت المغرب 6000 حالة وفاة

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

دعا وزير الصحة المغربي الى تمديد الحجر الصحي في المملكة حتى التأكد بصفة نهائية من خلو البلاد من أي حالة اصابة بفيروس كورونا، وذلك يوما واحدا بعد تلميح رئيس الحكومة الى تمديد حالة الطوارئ الصحية أسابيع أخرى.

 وقال خالد ايت الطالب وزير الصحة المغربي، في جلسة الأسئلة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان)، ان المؤشر العلمي الذي تعتمده السلطات الصحية في البلاد، لتحديد سرعة انتشار الفيروس وامكانية انتشار العدوى من شخص الى عدة أشخاص، “كان في ارتفاع لكنه بدأ يتقلص” وهو ما يدل على وجود تحكم في الوباء، حسب الوزير.

وشدد المتحدث، على عدم اعتبار هذه المؤشرات انتصارا على الفيروس، منبها الى امكانية انتشار الفيروس بسرعة كبيرة في حال عدم وجود يقظة واستمرار الناس في عزلتهم ضمن حالة الطوارئ حتى بلوغ وضعية الاطمئنان.

حالات الاصابة الايجابية المتواجدة بأقسام الانعاش في عموم المملكة، تشغل 5 بالمئة فقط من الطاقة الايوائية التي يتوفر عليها القطاع الصحي بالمغرب من ما مجموعه 1826 سريرا للإنعاش الطبي، وفق بيانات الوزير.

وأوضح المتحدث أن المشكل الذي يعاني منه القطاع، لا يكمن في عدد الأسرة وانما في الموارد البشرية، حيث يتوفر المغرب على 987 طبيبا مختصا في الإنعاش والتخدير يقومون بمجهود جبار، وفق تعبيره.

الوزير، خلال عرضه في حضور عدد محدود من المستشارين، التزاما باجراءات الحجر الصحي، قال ان التدابير التي اتخذتها الحكومة بتعليمات من عاهل البلاد، جنبت المغرب 6000 حالة وفاة وكان من الممكن حدوث ما هو أسوأ لولا اسراع المملكة في اقرار اجراءات التعبئة العامة، مضيفا أن تطور الحالات متحكم فيه الى حدود اليوم في البلاد، مشيرا الى أن المغرب لا يزال في المرحلة الثانية بفضل الاجراءات.

قال رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، في البرلمان، أمس الاثنين، أن بلاده تملك القدرة على التأثير في هذا الوضع الوبائي في المستقبل القريب، آملا في تحسن الحالة الوبائية لهذا الفيروس في البلاد.

 ولمح العثماني إلى إمكانية استمرار الحجر الصحي لأسابيع أخرى بعد نهاية المرحلة الأولى يوم 20 نيسان/ أبريل الجاري، إذا اقتضى الحال هذا التمديد، معتبرا “أن أسبوعين أو أربعة أخرى إذا اقتضى الأمر أو أكثر أو أقل حسب التطور يمكن أن يجنب المغرب انتشار الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 125 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الأربع وعشرون ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 1888 حالة.

وكشف محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة خلال الإيجاز الصحفي اليومي، عن ارتفاع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 217 حالة، بعد تماثل 14 حالات جديدة للشفاء، فيما استقر عدد حالات الوفاة عند 126 حيث لم تسجل أي حالة وفاة، بينما بلغ عدد الحالات المستبعدة خلال هذه الفترة  669 حالة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 8034 حالة مستبعدة.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *