سرطان البروستات هو أكثر أنواع السّرطان شيوعاً بين الرّجال (بعد سرطان الجلد)، ولكن كثيراً ما يمكن علاجه بنجاح. يوجد هناك اختبارات تمنح فرصة الكشف المبكّر عن هذا السّرطان، وحتّى الآن لا نعلم حقّ المعرفة إذا كانت فوائد الاختبارات تفوق مخاطرها، ويتوجّب على الرّجال زيادة معرفتهم بسرطان البروستات والاختبارات المرتبطة به، ثمّ يمكنهم اتّخاذ القرار فيما يتعلّق بإجراء الاختبار.

اقرأ ايضاً:

أمراض البروستات وتدابيرها الوقائية

تناول الرمان يحميك من السرطان

علامات بسيطة لأمراض رجالية معقدة

الاحتباس البولي وآلام أسفل البطن

هل يمكن الوقاية من سرطان البروستات؟

لا يزال السّبب الأساسي للإصابة بسرطان البروستات مجهولاً، ولذلك لا يوجد حاليّاً قدرة على تقليل احتماليّة الإصابة. كما يوجد العديد من العوامل الّتي لا يمكن ضبطها كالعمر، وتاريخ العائلة المرضي. ولكن بناءً على ما نعرفه حتّى الآن، هناك بعض الإجراءات الّتي يمكن القيام بها والّتي قد تقلّل من خطر الإصابة بسرطان البروستات.

هل يمكن الكشف عن سرطان البروستات بشكل مبكّر؟

الاختبارات المعدّة للكشف عن الأمراض كالسّرطان لدى الأشخاص الّذين لا تظهر عليهم أعراض الإصابة بالمرض يمكن أن تساعد في الكشف المبكّر عنه. ليس هناك أيّ شك بقدرة الفحص على المساعدة في الكشف المبكّر عن السّرطان، ولكن لا تزال هناك تساؤلات عن الفائدة الّتي يقدّمها الفحص في حصول الشّفاء التّام وإنقاذ الأرواح.

ما هي علامات وأعراض الإصابة بسرطان البروستات؟

عادةً لا يسبّب سرطان البروستات في مراحله المبكّرة أيّة أعراض. ولكن يختلف الأمر في المراحل المتقدّمة؛ حيث قد تشمل الأعراض:

  • صعوبة في التّبوّل، بما في ذلك التّدفّق البطيء أو الضّعيف للبول أو الحاجة إلى التبّول بشكل متكرّر، وخصوصاً في الليل.
  • ظهور دم في البول.
  •  صعوبة في الوصول للانتصاب (عدم القدرة على حدوث الانتصاب).
  • ألم في الورك، والظّهر (العمود الفقري)، والصّدر (الأضلاع) أو في أيّ منطقة أخرى أصابها السّرطان وانتشر بها وصولاً للعظم.
  • ضعف أو خدر في السّاقين أو القدمين، أو حتّى فقدان القدرة على التّحكّم بالمثانة أو الأمعاء نتيجة ضغط السّرطان على الحبل الشّوكي.

 هل يمكن للاختبار أن يؤكّد عدم الإصابة بسرطان البروستات؟

للأسف لا. إذا كان مستوى مستضد البروستات النّوعي (PSA) منخفض، فلا تزال هناك فرصة للإصابة بسرطان البروستات. وحتّى إذا لم تشير نتائج فحص المستقيم إلى وجود سرطان البروستات، لا تزال هناك فرصة للإصابة به. يعتبر مستوى مستضد البروستات النّوعي أكثر كفاءةً في الكشف عن سرطان البروستات من فحص المستقيم. ومع ذلك، قد يتم الكشف عن سرطان البروستات لدى بعض الرّجال على الرّغم من مستويات مستضد البروستات النّوعي المنخفضة لديهم.

ما الّذي يحدث إذا أشار مستوى مستضد البروستات النّوعي أو فحص المستقيم إلى وجود إصابة بسرطان البروستات؟

إذا أشار مستوى مستضد البروستات النّوعي أو فحص المستقيم إلى وجود إصابة بسرطان البروستات، قد يحتاج المريض إلى إجراء خزعة لتأكيد الإصابة بالسّرطان من خلال:

  • اتّخاذ خزعة بواسطة إبرة. تُغرس الإبرة في غدّة البروستات.
  • يتم إزالة قطع صغيرة من غدّة البروستات مع الإبرة.
  • يتم دراسة هذه القطع تحت المجهر للتأكّد من وجود خلايا سرطانيّة.
  • يمكن إجراء الخزعة في العيادات الخارجيّة ولا يستغرق الأمر سوى بضعة دقائق.