Iraq
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
قال مستشار لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، إن دور الأمم المتحدة في الانتخابات البرلمانية المبكرة المقبلة سيكون رقابيا وليس إشرافيا.
جاء ذلك وفق المستشار عبد الحسين الهنداوي ردا على زعيم ائتلاف “دولة القانون” ورئيس الوزراء الأسبق (2006-2014) نوري المالكي الذي اعتبر في تصريحات متلفزة، الجمعة، “وضع الانتخابات تحت إشراف دولي خطيرا جدا”.
وأوضح الهنداوي لوكالة الأنباء العراقية الرسمة (واع)، أن “دور الأمم المتحدة في الانتخابات هو المراقبة من خلال التقييم وليس الإشراف”، مبينا أن “المنظمة لن تتدخل في العملية الانتخابية (المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل) ولا بإدارتها”.
وأضاف: “العراقيون هم من يديرون الانتخابات في كل مراحلها”، مشيرا إلى أن “الجهة المعنية في اتخاذ قرار مراقبة الانتخابات هي مجلس الأمن الدولي”.
وفي 29 يناير/ كانون الثاني، أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية في بيان، أنها وجهت 71 دعوة دولية للمشاركة في مراقبة العملية الانتخابية منها 52 دولة عربية وأجنبية، و19 منظمة دولية.
وقبل ذلك بيومين قالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، إنها خاطبت مجلس الأمن الدولي لتأمين رقابة أممية للانتخابات البرلمانية المبكرة.
وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.
وعلى مدى الدورات الانتخابية السابقة، ثار الكثير من الجدل بشأن نزاهة الانتخابات في البلد الذي يعاني من “فساد مستشري على نطاق واسع”، وفق تقارير دولية، إضافة إلى وجود فصائل مسلحة نافذة.
لكن حكومة الكاظمي، التي مُنحت الثقة في مايو/ أيار الماضي، تعهدت بإجراء عملية اقتراع نزيهة تحت رقابة دولية، وبعيدا عن سطوة السلاح.