‘);
}

سورة يس

سورة يس هي السّورة السّادسة والثلاثون في ترتيب المُصحف الشّريف، تقع في الجزء الثّالث والعشرين من القرآن الكريم في الحزب الخامس والأربعين، وقد نزلت بعد سورة الجن، ويبلغ عدد آياتها ثلاثاً وثمانين آيةً، وهي سورة مكيَّةٌ باستثناء الآية الخامسة والأربعين منها، وهي قول الله تعالى: (وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ)[يس:46]، فهي مدنية، وقد سميت بسورة يس إلى كون السّورة قد بدأت بهذه الحروف، لبيان إعجاز القرآن الكريم الذي يتمثل بتحدّي المشركين بالفصاحة وعدم قدرتهم على الإتيان بمثله.

بماذا لقبت سوة يس

وردت الكثير من الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأنّه لقب سور يس بقلب القرآن، إلا أنّ معظم هذه الأحاديث موضوعة، وضعيفة وما لا يختلف عليه علماء الدين أن القرآن الكريم جميعه معجزة ووحي إلهي، وكلّ سوره وآياته مباركة.