بوعشرين يرد على لشكر بعد أن وصفه بالكلب

عبد الله مخلص – هوية بريس
عقب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أمس 8 مارس، في ندوة صحفية نظمها بمقر حزبه بالرباط، والتي قال فيها ملمحا لمدير يومية “أخبار اليوم”، “خليوه ينبح”.
كتب توفيق بوعشرين ردا على لشكر ابتدأه بقوله: “عزيزي لشكر: لا تستغرب أن أناديك ياعزيزي، فأنا لا يجمعني معك ثأر ولا ضغينة، والكراهية ليست مهنتي، حتى مع من سيبني صباح مساء.
أنا صحافي أقول رأيي حتى وإن لم يعجبك، وانتقد ما أراه معوجاً في سياسة البلد حتى وإن أثار أعصابك”.
وأضاف بوعشرين تعليقا على بعض اتهامات لشكر: “ولو كنت تعتبرني صدقاً “صاحب أمر يومي” يملي عليه بنكيران ما يكتب، لما كنت تخصص لي فقرة ثابتة في كل خطبك النارية، وخرجاتك البهلوانية التي تلقى روجاً كبيراً في الهواتف النقالة وعلى “واتساب”، لا باعتبرها خطباً سياسية، بل كمادة يتسلى بها المواطنون بعد يوم عمل متعب…”.
ليتساءل بعد ذلك: “ما الذي أغضبك إلى درجة أنك وصفتني بـ”الكلب” الذي ينبح، والصحافي الذي صار ناطقاً بلسان بنكيران، وكاتباً مصاباً بداء اسمه ادريس لشكر؟ أنا لم استعمل أبداً معك أو مع غيرك كلمة أو جملة أو عبارة تخدش في إنسانيتك أو تمس أدميتك أو تسبك رغم أنك “حرشت عليا” بديعة الراضي التي خصصت لنا “طريحة معيور” محترمة من قاع الحمامات التقليدية على صفحات الاتحاد الاشتراكي التي يديرها السي الحبيب، لكن هي معذورة، لم تتعلم في كل تاريخها غير قاموس العقيد القذافي، وأدبيات مكاتب الإخوة الليبية التي كانت تشتغل عندهم، وأنا لا أرد عليها خاصة والعالم يحتفل الآن باليوم العالمي للثامن من مارس”.
ليختم رده المختصر بقوله: “أنا فقط أشرح للمواطنين المهتمين بقصة الاتحاد اليوم، لماذا ادريس لشكر “غادي يحماق” هذه الأيام، إذا لم يدخل إلى الحكومة…”.