تآكل الأسنان….اسباب و علاج

 

أسباب تآكل الأسنان
ان مسببات تآكل الأسنان عديدة، ومعظمها بيئية، تعتمد على نوعية أكل المريض وعمره وحالته النفسية. ويمكن تلخيصها في الآتي:
عامل الوراثة: وهو ان تكون الأسنان مصابة بخلل في تكوينها أدى الى ضعف طبقة المينا أو العاج أو كليهما مما يجعل الأسنان عرضة للتآكل تحت تأثير أي احتكاك عادي مثل التفريش والمضغ وغير ذلك. وهذا النوع قد يصيب الأسنان اللبنية والدائمة، ومضاعفاته كثيرة منها تلون الأسنان وحساسيتها ومشاكل في الأطباق مما ينعكس سلبا على مفاصل الفك السفلي.
نوع الغذاء: تناول الأطعمة القاسية بصفة عامة يزيد من تآكل الأسنان والذي ظهر تأثيره جليا في أسنان القدامى في العصور السابقة، حيث أثبت العلماء تآكل أسنانهم بسبب نوعية الغذاء القاسي وغير المطبوخ على عكس العصور الحديثة. كذلك فان استخدام المشروبات والأطعمة الحمضية له تأثير قوي على الأسنان، حيث ان تناول المشروبات الغازية والليمون وأي مأكولات حمضية وبكميات كبيرة يؤدي الى تآكل الأسنان بسبب تأثير الأحماض على طبقة المينا والتي تسبب ذوبان المينا ومن ثم تآكلها.
وتأثير الأحماض ملاحظ أيضا عند الناس الذين يعانون من أمراض معوية قد تسبب التقيؤ والغثيان المستمرين، حيث يصل حامض الهيدروكلوريك المعدي الى الفم ومن ثم يؤدي الى تآكل الأسنان. ويحصل ذلك أيضا أثناء فترة الحمل حيث تتعرض المرأة لعدة نوبات من الغثيان والذي بدوره يسبب تآكل الأسنان.
الحالة النفسية: اضطراب الحالة النفسية عادة ما يلقي بظلاله على الأسنان في شكل عادات سيئة التأثير عليها مثل اصطكاك الأسنان او طحنها خاصة أثناء النوم. واستمرار مثل هذه العادات قد يؤدي الى تآكل الأسنان، خاصة في السطوح الطاحنة والأطراف القاطعة مما يؤدي الى قصر الأسنان واختلال تطابق الأسنان المثالي للانسان.
فقصر الأسنان بسبب التآكل قد يؤثر على توازن عضلات الفك ومفاصله مما يؤدي الى آلام في المفاصل والعضلات ممزوجة بآلام الحساسية المفرطة التي قد تحدث أيضا بسبب انكشاف طبقة العاج الحساسة بسبب الاصطكاك وبالتالي قد ي
دخل المريض في دوامة الآلام وتسوء حالته النفسية أكثر.
تفريش الأسنان بطريقة خاطئة: إن تفريش أسنانك بطريقة خاطئة وعنيفة وذلك عن طريق استخدام طريقة النحت، أو تفريشها بفرشة أسنان ذات شعيرات خشنة قد يضعف طبقة المينا على سطح أسنانك، خاصة في منطقة الضروس والأنياب. وهذا يؤدي بدوره إلى تآكل طبقة المينا وانحسار اللثة مما يجعل طبقة العاج عرضة للمثيرات الخارجية.
عادات أخرى: عندما يستخدم الانسان فيها أسنانه للقيام ببعض الأعمال مثل فتح قوارير المشروبات الغازية ووضع القلم بين الأسنان أو عادة عض الظفر وغير ذلك من العادات التي قد تسبب تآكلا في أسنان معينة مثل القواطع.
فقدان الضروس الخلفية: وهو ما يجعل الأنسان يستخدم القواطع لطحن ومضغ الطعام وبالتالي يتسبب ذلك في تعرضها لضغوط زائدة تتسبب في طحنها.
هل لديك هذه المشكلة ؟
الاجابة عن هذا السؤال مهمة، كون هذه الظاهرة خطيرة جدا بسبب ان تآكل طبقة المينا لا يمكن تعويضه بسهولة والوقاية خير من العلاج لذلك فاذا كنت تعاني من مثل هذه العلامات التي سنتكلم عنها فلا تتردد في زيارة طبيب الأسنان لمنع حدوث مشاكل أكبر وهذه العلامات هي:
          المظهر العام للأسنان. حيث يتغير لون الأسنان المصابة وحجمها أو شكلها بالتدريج.
          الشعور بحساسية مفرطة خاصة عند التعرض لمؤثرات باردة أو حارة.
          آلام الوجه والفكين وأصوات في مفاصل الفك.
          تغيير في اطباق الأسنان مصاحب بتغيير في شكل الذقن والشفاه.
          تكسر الحشوات من دون التعرض لأي نوع من الحوادث الظاهرة.
 
كيفية العلاج
بالطبع الوقاية خير من العلاج وعند اكتشاف وجود أي نوع من التآكل البسيط يمكن تداركه باكتشاف المسبب والعمل على عدم التعرض له. ولكن هناك خطوطا عريضة يجب اتباعها للتقليل من فرص حدوث أي نوع من التآكل وبالتالي اعطاء الأسنان عمرا افتراضيا أطول وهذه الارشادات كالتالي:
اتباع اسلوب غذائي صحي وعدم الافراط في تناول الحمضيات والمشروبات الغازية. وعادة ما يتكون غذاؤنا من كثير من المواد الحمضية …

المصدر: مكتوب

Source: Annajah.net

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *