مدريد- متابعات: على الرغم من تفوقه خلال مباريات الموسم الجاري في بطولة الدوري الإسباني، تحت قيادة مديره الفني الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان، إلا أن فريق ريال مدريد، يعاني على الصعيد القاري في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد أن جمع حتى الآن 4 نقاط فقط من 3 مباريات.
وحقق ريال مدريد فوزاً بشق الأنفس على فريق إنتر ميلان ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليستعيد الفريق اتزانه نوعاً ما من جديد، وجاء الهدف عبر اللاعب البرازيلي الشاب رودريجو جويس، الذي كان بعيداً تماماً عن حسابات زين الدين زيدان في الكثير من المباريات منذ انطلاق الموسم الجاري.
وجاء تألق عدد من اللاعبين البعيدين عن حسابات زيدان في مباريات الفريق الملكي الأخيرة مثل الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور، ورودريجو جويس، ليثير التساؤلات الكثيرة حول قدرة زيدان على تقييم اللاعبين بشكل جيد.
وزاد الحيرة لدّى جماهير ريال مدريد حول رؤية زيدان الفنية للاعبين، التألق اللافت للأنظار لمجموعة اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم في الصيف الماضي بناء على أوامر زيدان، مثل حدودته الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق إيفرتون الكولومبي خاميس رودريجيز، والثنائي المتألق مع توتنهام الويلزي جاريث بيل والإسباني سيرجيو ريجيليون، وكذلك اللاعب براهيم دياز، الذي يبهر الجميع في الدوري الإيطالي هذا الموسم رفقة فريق ميلان.
البداية من الثنائي الخراج من حسابات زيدان بشكل شبه مستمر فينيسيوس جونيور، ورودريجو جويس، فقد نجح فينيسيوس بعد دخوله في مباراة شاختار دونيستك كبديل في قلب المباراة وسجل هدفاً بعد ثواني من دخوله، كما يتألق اللاعب بشكل لافت في بطولة الدوري الإسباني عندما يشارك في أي مباراة، وحتى الآن نجح في التسجيل في مرمى ليفانتي وبلد الوليد.
أما روديجو جويس، فأنقذ رقبة زيدان، ربما من مقصلة الإقالة لو انتهت مباراة إنتر ميلان بالتعادل 2-2، في مدريد، لكن اللاعب الذي دخل بديلاً في المباراة والنتيجة تشير للتعادل 2-2 نجح في تسجيل هدف الفوز لريال مدريد، وبتمريرة من فينيسيوس جونيور، والذي دخل بدوره بديلاً للاعب البلجيكي إيدن هازارد.
ولا يختلف الحال، على صعيد اللاعبين المطرودين من جنة زيدان، فالكولومبي خاميس رودريجيز الذي قال عنه أنه لا يصلح للعب في ريال مدريد، ولم يمنحه الفرصة منذ فترة طويلة كان نجم الشباك الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريق إيفرتون سواء بالأهداف التي سجلها أو التمريرات الحاسمة لزملائه.
وفي توتنهام يعزف الثنائي سيرجيو ريجيلون والويلزي جاريث بيل، أجمل الألحان مع المدرب المتألق جوزيه مورينيو، الذي أعاد لتوتنهام الكثير من بريقه بعد موسم سيء في 2019/2020، جاء أقل كثيراً من طموحات جماهيره.
وفي ميلان بات المهاجم إبراهيم دياز حديث العالم بعدما سجل حتى الآن ثلاثة أهداف رفقة الروسونيري، منذ بداية الموسم، وهو ما وجه سهام الانتقادات إلى زين الدين زيدان الذي وافق على إعارة اللاعب في ظل خفوت كامل لنجم المهاجم الصربي لوكا يوفيتش.
في كل الأحوال، بات تألق كل هذه العناصر مثيراً للريبة لدّى وسائل الإعلام العالمية وجماهير ريال مدريد ومسؤولي النادي، حول رؤية زيدان الفنية للنجوم، والتفريط في لاعبين كانوا قادرين على قيادة ريال مدريد لمعانقة المجد هذا الموسم بشكل أكبر، ويملكون الحلول لكل المشكلات التي قد يواجهها الفريق.
Source: Raialyoum.com



