‘);
}

تحليل الحمل المنزلي

يتم إجراء تحليل الحمل المنزلي باستخدام عينة من البول، ويكون ذلك بجمع البول في كوب وغمس العصا الخاصة بالتحليل فيه، أو وضع العصا في مجرى البول، وتختلف الاختبارات في المدة التي يتعين انتظارها للحصول على النتيجة، إلا أنّ معظمها يستغرق 10 دقائق تقريباً للحصول على قراءة دقيقة، كما تختلف طرق التعبير عن النتيجة الإيجابية بين الاختبارات، فقد تظهر النتيجة الإيجابية على شكل تغير في اللون، أو خط، أو رمز مثل زائد أو ناقص، كما أنّ بعض الاختبارات تظهر النتيجة مكتوبة من خلال نافذة الفحص، وفي الحقيقة يمكن استخدام اختبار الحمل المنزلي بعد اليوم الأول من انقطاع الدورة الشهرية، كما أنّ بعض الاختبارات تعتبر حساسة للغاية، بحيث يمكن أن تستخدم في وقت أبكر، وتشترك جميع الاختبارات بالكشف عن هرمون مُوَجِهَة الغدد التناسلية المَشيمائِيّة البشرية (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin) في البول، والذي لا يوجد إلا بحدوث الحمل، ويُنصح بإعادة التحليل المنزلي مرتين، وذلك لأنّ النتائج قد تختلف إذا تم إجراء الاختبار بعد وقت قصير جداً من غياب الدورة الشهرية، إذ يمكن أن تكون مستويات الهرمون منخفضة للغاية، ولا يمكن الكشف عنها في وقت مبكر.[١][٢]

مدى دقة تحليل الحمل المنزلي

تعتبر اختبارات الحمل المنزلية دقيقة بدرجة 99%، إلا أنّ اختبارات الدم تعتبر أكثر دقة منها، ومما يزيد من دقة تحليل الحمل المنزلي الانتظار لمدة أسبوع على الأقل بعد غياب الدورة الشهرية، وإجراء التحليل في الصباح، حيث يكون تركيز البول عالياً، ومن العوامل التي تؤثر في دقة اختبار الحمل المنزلي أيضاً اتباع التعليمات بعناية، ووقت الإباضة من الدورة الشهرية، ووقت حدوث عملية انزراع الجنين، ووقت إجراء الاختبار بعد الحمل، وحساسية اختبار الحمل نفسه.[٣]