‘);
}

تحليل الدم لكشف الحمل

تعمل جميع اختبارات الحمل التي تُباع في الصيدليات أو التي تُستخدم في المختبرات الطبية على مبدأ الكشف عن وجود هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotrophin/HCG) المعروف بين الناس باسم هرمون الحمل، والذي يتم إنتاجه في الجسم بعد ما يقرُب من ستة أيام من حدوث الإخصاب، ويُعتبر تحليل الدم أحد اختبارات الحمل الذي يتم من خلاله سحب عينة دم في المختبر، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل الدم في بعض الحالات الصحية، مثل: حدوث نزيف أو تشنج مهبلي، والذي قد يُشير لاحتمالية حدوث حمل خارج الرحم أو في حالة حدوث إجهاض للجنين، كما ويجرى التحليل للتأكد من سلامة تقدم الحمل ونموه، وفي بعض الأحيان قد يطلب الطبيب إجراءه لأكثر من مرة وعلى عدة أيام مختلفة.[١][٢]

وفي الحقيقة لا يحتاج تحليل الدم لكشف الحمل لأي تحضيرات مُسبقة، ولكن قد يسأل الطبيب أو الممرضة عن تاريخ المرأة الطبي، بما في ذلك تفاصيل تاريخها السابق في مجال الصحة الجنسية، وتاريخ آخر حيض وعلاقة جنسية، وطول دورة الحيض المعتادة، وعن استخدام أي وسائل لمنع الحمل، وإذا كان الحمل مخططاً له أم لا.[٣]