‘);
}

الضّوء الأبيض

يُطلَق مصطلح الضّوء الأبيض (بالإنجليزيّة: White Light) على الضّوء الذي تندمج فيه الألوان المُكوِّنة للطّيف المرئيّ جميعها، وهي: الأحمر، والبرتقاليّ، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنّيلي، والبنفسجي، ويُطلق على الضّوء الأبيض عادةً اسم الضّوء المرئيّ، أو الضّوء للتّبسيط؛ وهو الذي يُمكِّن الإنسان من رؤية الأشياء حوله، ومن مصادره: الشّمس، والنّجوم، وبعض أنواع المصابيح.[١]

تحليل الضّوء الأبيض

ينتقل الضّوء على تردُّدات وأطوال موجيّة مُختلفة، ولكلّ طولٍ موجيٍّ سُرعة معيّنة، تختلف عند انتقال الضّوء من وسط إلى آخر، فعلى سبيل المثال: تختلف سُرعة الضّوء في الفراغ عنها في الهواء، أو الماء، أو الزّجاج، وعند مرور الضّوء في وسط مُختلف، فإنَّ الأطوال الموجيّة المُختلفة ستنكسر بزوايا مُختلفة، وكلّما زاد تردُّد الموجة قلّت زاوية انكسارها، والعكس صحيح، فالانكسار يعتمد على التردُّد والطول الموجيّ للموجة، كما يعتمد على المادّة المُكوِّنة للوسط، وتكون هذه الانكسارات بزوايا مُختلفة للتردُّدات المُختلفة، وهذا ما يُظهِر ألوان الطّيف المُختلفة مُرَتّبةً حسبَ الطّول الموجيّ: أحمر (أكبر طول موجيّ)، وبرتقاليّ، وأصفر، وأخضر، وأزرق، ونيلي، وبنفسجي، ويُمكن الحصول على هذه الألوان عن طريق جعل الضّوء ينكسر في منشور زجاجيّ عند مروره فيه.[٢]