‘);
}

تحليل جرثومة المعدة بالدم

يمكن إجراء تحليل الدم للكشف عن تواجد أجسام مضادة خاصة بعدوى جرثومة المعدة، أو بكتيريا المعدة، أو البكتيريا الملويَّة البوابيَّة (بالإنجليزية: Helicobacter Pylori) واختصاراً H. pylori، إلا أنَّ الأجسام المضادَّة يستمرُّ تواجدها في الدم عدَّة سنوات حتى في حال الشفاء من العدوى، لذلك فإنَّ النتيجة الإيجابيَّة للتحليل قد تدلُّ على الإصابة السابقة أو الحاليَّة بالعدوى، وهذا بدوره يشير إلى عدم القدرة على الاعتماد على هذا التحليل للكشف عن الشفاء من العدوى بعد الخضوع للعلاج، وفي هذه الحالة يُفضَّل إجراء اختبار تحليل البراز أو اختبار الزفير.[١][٢]

الحاجة لإجراء التحليل

يُلجأ إلى إجراء تحليل الدم للكشف عن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة في حال ظهور بعض الأعراض التي قد تدلُّ على الإصابة بالقرحة الهضميَّة وشكِّ الطبيب بتسبُّب عدوى جرثومة المعدة بالإصابة بهذه القرحة، ومن هذه الأعراض يمكن ذكر ما يأتي:[٣]