‘);
}

تحويل وحدات القياس

في الحياة العملية نستخدم اللغة للتواصل في ما بيننا، وقد نستخدم إشارات جسدية أو بصرية، أو الكتابة والقراءة (كما في هذا المقال)؛ كل هذا من أجل نقل المعرفة في ما بيننا، وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب. لكن لن يتمكن أحد غير قارئي اللغة العربية من قراءة هذا المقال، فهو لغير الناطقين بها لن يكون أكثر من بضعة نقوشٍ أو رسومٍ موضوعة على شاشة (أو ورقة) ما. كذلك الأمر مع الوحدات، فنحن نستخدم وحدات القياس من أجل إخبار بعضنا البعض بطول شيءٍ ما، أو حجمه، أو درجة حرارته، أو لربما نورانيته، وكما هي الحال مع اللغات، فإنه يوجد أكثر من نظام وحدات، هذه الأنظمة تعطي وصفاً للشيء بحسب مرجع ما لتعريف تلك الوحدة الأمر الذي قد يُدخل اللبس في حال عدم معرفة الواحد منا لنظام الوحدات المستخدَم في الوصف. على سبيل المثال لو لم تكن تعرف تعريف الإنش، وكنت في بلدٍ يتبع الوحدات الخاصة بالنظام العالمي للوحدات (أي في بلد يستخدم المتر لتعريف الطول) وأخبرك أحدهم أن ارتفاع المقاعد في مقهى ما هو 14 إنشًا، فإنه لن يكون لديك أي انطباع عن الارتفاع الحقيقي لتلك المقاعد ما لم تكن تعرف طريقة التحويل من إنش إلى متر. من هنا تبرز أهمية معرفة طريقة التحويل بين الوحدات الأساسية في نظام وحدات وآخر.[١]

النظام العالمي للوحدات

النظام العالمي للوحدات (بالإنجليزية: SI Units)، يعتمد هذا النظام على وحدات المتر للطول، والكيلوغرام للكتلة، والثانية للزمن، والكلفن لدرجة الحرارة. ويعتبر هذا النظام أكثر الأنظمة شيوعاً، حيث إنه المعتمَد في غالب تعاملنا اليومي، وهو الذي يُستخدم عند دراسة العلوم والهندسة.[١]