Ramallah
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
رحبت فلسطين بتصريحات أمريكية حول أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وضرورة البدء بإعادة إعمار قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، إنها ترحب بتصريحات لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أكد فيها “على أهمية إعطاء الأولوية لثبيت وقف إطلاق النار والتعامل مع الوضع الإنساني الخطير في قطاع غزة وضرورة البدء بإعادة إعماره”.
وأشار البيان إلى أن “بلينكن دعا -في مقابلتين مع شبكة CNN وIBC الأمريكيتين- إلى بذل المزيد من الجهود لتهيئة الظروف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإعادة إطلاق عملية سلام حقيقية، قائلا: “المفاوضات يجب أن تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين”.
وأضافت الخارجية أن “مواقف بلينكن تأتي في الاتجاه الصحيح، ويمكن البناء عليها”.
ولفتت إلى أن المطلوب “هو الانتقال من مربع الأقوال إلى مربع الأفعال، بما في ذلك ممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف الاستيطان ووقف اعتداءاتها على القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ووقف طرد وتهجير العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح”.
والمفاوضات متوقفة بين الجانبين منذ عام 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى قدامى.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن بلينكن سيتوجه إلى الشرق الأوسط، في جولة تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر والأردن.
وأشارت إلى أن “جولة بلينكن جاءت بناء على طلب من الرئيس جو بايدن، لمناقشة جهود تعزيز وقف إطلاق النار، وتقليل مخاطر اندلاع صراع خلال الأشهر المقبلة”.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع بالأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” بالقدس في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
وفي 8 مايو/أيار، امتد العدوان الإسرائيلي إلى كافة الأراضي الفلسطينية والبلدات العربية بأراضي 48، والذي شمل قصفا جويا وبريا وبحريا على قطاع غزة، ما أسفر إجمالا عن 280 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة.
بينما قٌتل 13 إسرائيليا وأصيب مئات، خلال رد الفصائل الفلسطينية في القطاع على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل، قبل أن يبدأ فجر الجمعة، وقف لإطلاق النار بين الجانبين بعد 11 يوما من العدوان على غزة.
