تعرف الملتحمة بأنها المنطقة التي تحتوي على مادة مخاطية في العين، وهي التي تبطن الجفون من الداخل. هذه المنطقة هي عرضة للإصابة بالالتهاب البكتيري والفيروسي، الأمر الذي من شأنه أن يؤذي الملتحمة والعين بأكملها ويتطلب منا تدخلاً سليماً لعلاج وترميم الملتحمة للمحافظة على سلامة العين قدر الإمكان.
إذا تأكد الطبيب من حاجة الملتحمة إلى إعادة ترميم فهو يقوم بطلب بعض الأشعة الخاصة ويبدأ بإجراءات العملية بعد ذلك.
لكن هناك بعض النصائح الوقائية والتي يجب وضعها في الاعتبار قبل إجراء العملية وبعدها:
- الالتزام بنظافة اليدين والوجه حتى لا تنتقل أي بكتيريا أو ملوثات إلى العينين مرة أخرى إن كان السبب وراء أذى الملتحمة هو البكتيريا والفيروسات. كما يجب الحرص على عدم مشاركة المنشفات والوسادات مع أي أحد آخر.
- عدم فرك العينين لسهولة انتقال الملوثات بهذه الطريقة.
- تنظيف العين حسبما يطلب الطبيب لإزالة الإفرازات والتقشرات بواسطة الغسول والمحاليل الخاصة بالعين.
كثير من حالات الإصابة بأي التهاب في الملتحمة لا تحتاج إلى إجراء عمليات أو علاج قاس، فقط بعض النصائح الطبية والأدوية. لكن مع تطور الأمر، قد تنتقل العدوى من عين لأخرى ومع إصابات العين الخارجية قد تتدمر الملتحمة وتتطلب تدخلاً جراحياً لإعادة ترميمها.



