
قُتل تسعة أشخاص هم ستة عسكريين وثلاثة مدنيين، في كمين نفّذه السبت عناصر من تنظيم داعش الارهابي في منطقة تقع على بعد مئتي كيلومتر شمال بغداد، وفق ما أفاد مسؤول محلي وكالة فرانس برس.
وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس إن عبوة ناسفة وضعت على جانب طريق انفجرت لدى مرور سيارة مدنية. وأطلق مسلّحو التنظيم الارهابي النار على عناصر الشرطة وأعضاء في الحشد الشعبي لدى وصولهم إلى الموقع، بحسب المصدر نفسه.
وأفاد محمد زيدان مدير ناحية الزوية، التي تقع على بعد حوالى 50 كيلومترا شمال تكريت، وكالة فرانس برس أن “أربعة من أعضاء الحشد عشائري”، الوحدة السنية ضمن الحشد الشعبي الموالي لإيران والذي يهيمن عليه الشيعة، “وعنصري شرطة وثلاثة مدنيين قتلوا في الهجوم الذين شنّه تنظيم داعش الارهابي”.
ولم تعلن أي جهة رسميا مسؤوليتها عن الهجوم، لكن زيدان والمصدر في الشرطة اتهما تنظيم داعش الارهابي بالوقوف وراءه.
وأعلن العراق قبل ثلاث سنوات “انتصاره” على تنظيم داعش الارهابي، إلا أن المجموعة الارهابية لا تزال تدير خلايا سرية في محافظات البلاد السنية، لا سيما في صلاح الدين، حيث وقع هجوم السبت.
وقبل نحو 10 أيام، لقي 11 شخصا بينهم عناصر أمن حتفهم في هجوم ارهابي استهدف موقعا عسكريا عند المدخل الغربي لبغداد.
وخسر الحشد العشائري في هذا الهجوم خمسة من عناصره.