تصريحات أخطر مما قاله “الشوبي” تشكك في الله وتنال من الدين والرسل

نبيل غزال – هوية بريس
تصريحات خطيرة أدلى بها منتسب للفن كانت كافية لتجعل منه حديث العام والخاص، في المجالس ومواقع التواصل الاجتماعي، وتفتح نقاشا ساخنا حول المقدسات ووجوب احترام مقام الأنبياء.
فليست تصريحات “محمد الشوبي” حول المرأة المحتجبة أو نبي الله آدم -عليه الصلاة والسلام-، وحدها من تحتاج منا أن نقف عندها، فريح الإلحاد حول عدد من القضايا قد أزكمت مؤخرا الفضاءات الفكرية والفنية والإعلامية.
ولئن كان الشوبي قد صرح، في حالة وعي أو سكر، ببعض قناعاته وبما يجيش في صدره، فيوجد عشرات المتدخلين يعبرون عن نفس القناعات بل أخطر منها وأفظع، لكن بسلوك دروب النفاق تارة؛ وارتداء أكثر من قناع من أجل عدم إثارة الرأي العام؛ تارات أخرى.
فخذ على سبيل المثال موقع “كود” يهاجم كل الرسل والأنبياء ودون استثناء، من آدم إلى محمد عليهما الصلاة والسلام، ويكتب على مرأى ومسمع من العالم أجمع بأنه “فين ماكاين شي عقول ضعيفة فأي بلاد هاد بيزنس وبريكول تاراسوليت يقدر يزداهر“!!!
بمعنى أن المؤمنين بالوحي الذي جاءت به الرسل من الله ضعاف العقول ومتخلفون؛ فهل هناك إلحاد أكثر من هذا..؟
أضف إلى ذلك أن المنبر ذاته “كود” اعتبر أن الفن الذي يسوق له مثلا المخرج المثير للجدل نبيل عيوش (أرقى من الله)، -تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا-.
وكتب في هذا الإطار “إلى لبنى ابيضار: راه ميمكنش المزاوجة بين رضى العائلة والأصدقاء والله وممارسة الفن، حيت الفن أرقى من هادو بثلاثة“.
وفي برنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية 2M، طعن العلماني التونسي يوسف صديق بكل وقاحة في الله، وادعى بأن الله -تعالى- تجلى في صورة إبليس كي يخاطب نفسه، لأن الله واحد وإبليس ناقص واحد، وأن الله –سبحانه- لما أراد خلق العالم خرج من ذاته كي يرى ذاته في العالم، زاعما أن هذا “عمق فلسفي”؛ وما هو في الحقيقة إلا عمق إلحادي موغل في الشرك، ينم عن عقلية متطرفة نكوصية.
[wpcc-iframe style=”border: none; overflow: hidden;” src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FTarik.Hammudi%2Fvideos%2F927914050679427%2F&show_text=0&width=560″ width=”560″ height=”315″ frameborder=”0″ scrolling=”no” allowfullscreen=”allowfullscreen”]
ولام الكاتب التونسي في البرنامج ذاته إبراهيم عليه السلام لأنه “حلم أنه يذبح ولده فذبحه”، علما أن الأنبياء لا يحلمون وإنما يرون رؤى، وهي حق ليست كرؤى غيرهم من البشر، قال الله تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَاۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ، وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ، وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ، سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ، كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ}.
[wpcc-iframe style=”border: none; overflow: hidden;” src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FTarik.Hammudi%2Fvideos%2F927963144007851%2F&show_text=0&width=560″ width=”560″ height=”315″ frameborder=”0″ scrolling=”no” allowfullscreen=”allowfullscreen”]
بمعنى أن المؤمنين بالوحي الذي جاءت به الرسل من الله ضعاف العقول ومتخلفون؛ فهل هناك إلحاد أكثر من هذا..؟
وفي برنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية 2M، طعن العلماني التونسي يوسف صديق بكل وقاحة في الله، وادعى بأن الله -تعالى- تجلى في صورة إبليس كي يخاطب نفسه، لأن الله واحد وإبليس ناقص واحد، وأن الله –سبحانه- لما أراد خلق العالم خرج من ذاته كي يرى ذاته في العالم، زاعما أن هذا “عمق فلسفي”؛ وما هو في الحقيقة إلا عمق إلحادي موغل في الشرك، ينم عن عقلية متطرفة نكوصية.