“تطبيع بثوب إنساني”.. استنكار عربي بعد تنفيذ أول عملية تبادل أعضاء بشرية بين الإمارات وإسرائيل

أثارت عمليات تبادل زرع كُلى بشرية بين مواطنين إماراتيين وإسرائيليين موجة غضب واستنكار عبر المنصات العربية، وسط ذهول من وصول العلاقات والتطبيع إلى هذا الحد.

Share your love

أول عملية تبادل زرع كُلى بشرية بين إسرائيليين وإماراتيين تمت بتاريخ 28 يوليو/تموز الجاري (مواقع التواصل الاجتماعي)

أثارت عمليات تبادل زرع كُلى بشرية بين مواطنين إماراتيين وإسرائيليين موجة غضب واستنكار عبر المنصات العربية، وسط ذهول من وصول العلاقات والتطبيع إلى هذا الحد.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يوثق نقل كُلى بشرية بين إسرائيل والإمارات، حيث تم تنفيذ 3 عمليات زرع كلى بنفس الوقت، هي عمليتان في إسرائيل، وواحدة في الإمارات.

وعبّر صحفيون وناشطون عن رفضهم لهذه الخطوة التي انتقلت من خلالها الإمارات من التطبيع إلى شراكة الدم والتبرع بالأعضاء للإسرائيلي الذي يحتل أرضا عربية، معتبرين أن ذلك يمهد الطريق أمام إسرائيل لاستغلال الدول العربية بشكل أكبر.

وأكد مغردون أن شعار “إنقاذ الأرواح” الذي رفعته الإمارات وإسرائيل في هذه الخطوة “لن يغطي حقيقة أن هناك أسرى مرضى تركوا للموت من دون أي ذنب في السجون الإسرائيلية، ولن يجعلهم ينسون أن هناك مئات الأطفال قُتلوا عمدا بدم بارد على يد قوات الاحتلال في فلسطين، دون محاسبة” على حد تعبيرهم.

يشار إلى أنه تم إجراء أول عملية تبادل زرع كُلى بشرية بين إسرائيليين وإماراتيين بتاريخ 28 يوليو/تموز الجاري، تلقت خلالها شابة إسرائيلية كُلْية من متبرع إماراتي، في حين حصل مواطن إماراتي على كُلْية من متبرعة إسرائيلية، ونفذت العملية بتعاون 3 مستشفيات إسرائيلية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!