‘);
}

تطعيم الغدة النكافيّة

النُّكاف المعروف أيضا بالتهاب النكَفية الوبائيّ (بالإنجليزية: Mumps) هو عدوى فيروسيّة تُصيب الغُدد النَّكفيَّة أو اللُّعابيّة التي تقع أسفل الأذن، ويُسبّبه فيروس النُّكاف من نوع (Rubulavirus)، ويتسبّب بأعراض خفيفة من أبرزها تورُّم الغُدد اللُّعابيّة، بالإضافة إلى حُدوث حُمّى خفيفة، ومشاكل في الجهاز التنفُّسي،[١] وتُعدّ الطريقة المُثلى للوقاية منه تَلَقِّي مطعوم الغُدّة النكافيّة، والذي يُسمّى المطعوم الثُلاثي الفيروسي (MMR)، وهو لقاح مُركَّب يحتوي على صيغة آمنة وفعالة من مطعوم الحصبة ومطعوم النُّكاف ومطعوم الحصبة الألمانية،[٢] وذلك لتوفير المناعة ضد الأمراض الثلاثة: الحصبة والنُّكاف والحصبة الألمانية،[٣] حيث يتكوّن من مزيج من فيروسات حيّة للأمراض الثلاثة المذكورة، ولكن بعد إضعافها، إذ تُسبّب الفيروسات عَدوى غير ضارّة لدى الشخص بعد حقنه بالمطعوم تكون كفيلة بتوليد مناعة ضد هذه الأمراض.[٤]

أهمية مطعوم الغدة النكافيّة

يُعدّ النكاف مرضًا مُعدٍ للغاية، حيث ينتشر بسهولة من شخص لآخر، خاصّة في أماكن الاتّصال الوَثيق بين النّاس، مثل المَدارس والجَامِعات والمُخيّمات، وقد يُؤدّي إلى مُضاعفات خطيرة لدى الشخص المُصاب، مثل فُقدان السّمع، وكما ذكرنا سابقًا فإنّ أخذ مطعوم الغُدّة النكافيّة هو الطريقة الأفضل للوقاية من النُّكاف، لذا فإنّ الانتشار الواسع للمطعومِ سيُؤدّي إِلى انخفاض مُعدَّلات الإِصابة في المُجتمع،[٥] ففي السابق تم البدء ببرنامج التطعيم ضد النُّكاف في عام 1967م، حيث كان مرض طفولة شائع على مُستوى العالم، وقد كان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-9 سنوات هم الأكثر تأثُّرًا بالمرض، واكتشاف المطعوم أدّى إلى انخفاض حالات النُّكاف بنسبة تزيد عن 99% في الولايات المُتّحدة.[٣][٦]