تطورات الأوضاع الفلسطينية.. العمادي يغادر غزة بعد فشل مباحثات التهدئة واقتراب شبح التصعيد العسكري ورفع المقاومة لراية الحرب وملادينوف يقوم بوساطة لحل أزمة عائدات الضرائب الفلسطينية مع إسرائيل

القدس- غزة- وكالات- قالت وسائل الإعلام العبرية، إن السفير القطري محمد العمادي، سيغادر قطاع غزة اليوم، وذلك بعد توصل مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس، إلى طريق مسدود.

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، صباح اليوم السبت، أن مصدراً عسكرياً إسرائيلياً، صرح لصحفية “الشرق الأوسط” السعودية، “أن إسرائيل قررت مضاعفة الضغط على حماس، ووضع حدود للتسهيلات التي تريدها”.

ووفقا للصحيفة أضاف المصدر، “أن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، يعتقدون، أن حماس تريد الأموال والتسهيلات بدون مقابل، وأن التوتر على الحدود الجنوبية سيزداد”.

وفي ذات السياق، نقلت قناة “كان” العبرية، اليوم، عن صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن الغرفة المشتركة للفصائل بقطاع غزة، أعلنت عن جهوزيتها لمعركة طويلة مع إسرائيل.

وبحسب كان، نقلت الصحيفة اللبنانية، عن مصدر بالغرفة المشتركة قوله: “إن اطلاق الصواريخ بالأمس تجاه إسرائيل، هو تطبيق للمعادلة الجديدة، وهي الرد على أي هجوم إسرائيلي”.

ووفقا للقناة العبرية، صرح مسؤول سياسي إسرائيلي بالأمس، “أن مفاوضات التهدئة عالقة، وإذا لم نصل إلى حل، فربما نحن أمام خيار المواجهة العسكرية”.

ولفتت القناة، الى أن مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحماس وصلت الى طريق مسدود، وأن الوسطاء وصلوا الى حالة اليأس.

يشار الى أن حماس تطالب بإدخال الأموال والبضائع والمعدات الطبية لقطاع غزة المحاصر، وتحاول التخفيف من الأزمة الاقتصادية بقطاع غزة، وإسرائيل ترفض مطالبها.

وفي سياق آخر كشف تقرير إخباري، مساء أمس الجمعة، أن المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف يقوم بوساطة لحل أزمة عائدات الضرائب الفلسطينية (أموال المقاصة) مع إسرائيل.

وقال مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية إن المنسق الأممي عرض عدة أفكار على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ لإيجاد آلية بديلة تسمح باستئناف السلطة الفلسطينية استلام أموال عائدات الضرائب.

وأوضح أنه من ضمن أفكار ملادينوف أن يتولى فريق أممي التدقيق في فواتير الضرائب بين الجانبين، في وقت تصر إسرائيل على رفض تدخل طرف ثالث في الملف.

ويأتي تحرك المنسق الأممي بحسب المسؤول الفلسطيني، بدعم من الاتحاد الأوروبي في ظل خطورة الوضع المالي غير المسبوق للسلطة الفلسطينية، وتفاقم أزمتها المالية بسبب وقف استلام أموال المقاصة ضمن وقفها التنسيق مع إسرائيل منذ مايو الماضي ما يتطلب الاتفاق على آلية عاجلة.

وكان ملادينوف قد اجتمع، في مدينة رام الله ، مع وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة ، الذي أكد في بيان مقتضب “ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الدولية ووقف الخروقات للاتفاقيات المالية”.

وكانت السلطة الفلسطينية قد رفضت تسلم أموال عائدات الضرائب من إسرائيل عقب قرارها بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل ردا على المخطط الإسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية.

وإيرادات المقاصة، هي ضرائب تجبيها إسرائيل نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري (نحو 188 مليون دولار)، تقتطع تل أبيب منها 3 بالمائة بدل جباية.

وقررت إسرائيل في 17 فبراير/ شباط 2019، خصم 11.3 مليون دولار من عائدات الضرائب (المقاصة)، كإجراء عقابي على تخصيص السلطة الفلسطينية مستحقات للمعتقلين وعائلات الشهداء.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *