تطورات “كورونا”.. لأول مرة الصين لا تسجل إصابات و7 وفيات بكوريا والبرتغال تعلن الطوارئ وأول وفاة في كوستاريكا

بكين/ سول/ لشبونة/ سان خوسيه/- ( د ب ا)- (أ ف ب) – أعلنت الصين الخميس أنّها لم تسجّل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أيّ إصابة جديدة محليّة المصدر بفيروس كورونا المستجدّ، في سابقة من نوعها منذ بدأت بكين بإحصاء الإصابات في كانون الثاني/يناير، لكنّ الدولة التي ولد فيها الفيروس سجّلت بالمقابل ارتفاعاً كبيراً في أعداد الإصابات الوافدة من الخارج.

وقالت لجنة الصحّة الوطنية إنّها أحصت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 34 إصابة جديدة بالوباء، جميعها لدى أشخاص وافدين التقطوا العدوى أثناء وجودهم خارج البلاد.

وهذه أعلى حصيلة يومية تسجّل في البلاد منذ أسبوعين.

وبحسب اللجنة فإنّ القسم الأكبر من الإصابات الجديدة سجّل في بكين (21 حالة) تليها مقاطعة غوانغدونغ في جنوب البلاد (9 حالات) ثم شانغهاي (حالتان) في حين سجّلت الإصابتان المتبقيتان في مقاطعتي هيلونغجيانغ (شمال شرق) وتشجيانغ (شرق).

وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للإصابات الوافدة في الصين إلى 189 حالة.

وللحؤول دون أن ينشر هؤلاء الوباء مجدّداً في البلاد، فرضت السلطات حجراً صحياً إلزامياً على كل شخص يصل إلى البلاد من الخارج.

كما أعلنت كوريا الجنوبية تسجيل 7 وفيات إضافية بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية ، ليرتفع إجمالي وفيات الفيروس هناك إلى 91 حالة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزارة الصحة في كوريا الجنوبية أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية أيضا تسجيل 152 إصابة بالفيروس ، ليصل إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 8565 حالة.

وأضافت الوزارة أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء وغادرت الحجر الصحي بلغ 1947 .

في ذات السياق أعلن الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا الأربعاء حالة الطوارئ ، لأول مرة منذ أن أصبحت بلاده دولة ديمقراطية عام 1974 ، وذلك في مسعى لمواجهة فيروس كورونا.

وحالة الطوارئ ، التي وافق عليها البرلمان قبل إعلانها من جانب الرئيس والتي تستمر أسبوعين ، هي ثاني أعلى مستوى للطوارئ للبلاد وستدخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (0000 بتوقيت جرينتش الخميس).

وقال ريبيلو دي سوزا إن المجتمع البرتغالي والأنظمة الصحية والاقتصاد يواجهون “تحديا غير مسبوق”.

ووصف التعامل مع الوباء بأنه “مهمة شاقة” و “حرب حقيقية”.

لكنه قال أيضا إن حالة الطوارئ لن تصنع المعجزات، وإن الطريق ستكون “طويلة وصعبة”.

وخلال تصويت البرلمان ، الذي أجري مساء الأربعاء عبر دائرة تلفزيونية مغلقة ، لم يصوت عضو واحد في البرلمان ضد الإجراء.

وستتمكن الحكومة البرتغالية بموجب إعلان حالة الطوارئ من تقييد حقوق المواطنين ووسائل الإعلام والشركات والمنظمات بشكل كبير.

وسجلت البرتغال 642 حالة إصابة بفيروس كورونا وحالتي وفاة، وفقا أحدث إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

وسجّلت كذلك كوستاريكا الأربعاء أول وفاة بفيروس كورونا المستجدّ الذي وصل أيضاً إلى نيكاراغوا والسلفادور، بينما حاولت السلطات في كلّ من بنما وبوليفيا والبيرو الحدّ من تفشّي الوباء بفرض حظر تجوّل، في حين أعلنت تشيلي حالة الكوارث ونشرت الجيش للحدّ من تفشّي الوباء.

وفي كوستاريكا، قالت وزارة الصحّة إن أول ضحية لكوفيد-19 في البلاد هو رجل يبلغ من العمر 87 عاماً كان في العناية المركّزة في مستشفى بمدينة ألاخويلا، على بعد 15 كلم شمال غرب العاصمة سان خوسيه. وبلغ عدد المصابين بالوباء في هذا البلد 69 شخصاً.

وفي بنما المجاورة فرضت الحكومة حظر تجول ليلياً في جميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار تدابيرها الرامية للسيطرة على انتشار الفيروس.

وقال الرئيس البنمي لورنتينو كورتيزو إنّ هذا الإجراء يسري من الساعة التاسعة مساء ولغاية الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

بدورها أعلنت بوليفيا “حالة الطوارئ الصحية” وفرضت حظر تجوّل ليلياً يمتد لعدد ساعات أكثر إذ إنّه يبدأ في الخامسة مساء وينتهي في الخامسة صباحاً، وذلك لغاية 31 آذار/مارس.

وجاء في المرسوم الرئاسي أنّه “يجب على جميع سكان بوليفيا ملازمة منازلهم من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي”.

وفي البيرو التي سجّلت حتى اليوم 145 إصابة بفيروس كورونا من دون أي وفاة، صدر الأربعاء مرسوم رئاسي فرض حظراً للتجوّل ومنع سير كل المركبات الخاصة التي لا تقدّم خدمات أساسية.

وفي نيكاراغوا أعلنت نائبة الرئيس، السيدة الأولى روزاريو موريللو، الأربعاء أنّ رجلاً في الأربعين من عمره عاد مؤخّراً من بنما أصبح أول مصاب بفيروس كورونا المستجد في هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى.

كذلك فإنّ السلفادور، التي حظرت منذ 12 الجاري دخول جميع الأجانب (باستثناء الدبلوماسيين والمقيمين)، سجّلت الأربعاء أول إصابة بالفيروس على أراضيها.

وقال الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة في خطاب عبر التلفزيون إن المصاب كان في إيطاليا وسافر منها إلى غواتيمالا ليدخل منها خلسة إلى السلفادور.

وأضاف “لا نعرف عدد الأشخاص الذين زارهم” منذ عودته إلى السلفادور، مضيفاً أن هذا المريض موضوع “في العزل” في مكان لم يكشف عنه.

وفي كولومبيا التي شهدت على مدى أشهر عدّة احتجاجات ضدّ الرئيس إيفان دوكي، واصل بعض من سكّان العاصمة بوغوتا احتجاجاتهم الأربعاء بطريقة أخرى إذ عمدوا طوال نصف ساعة إلى الطرق على الأواني والطناجر من نوافذ منازلهم أو شرفاتها مردّدين عبارة “دوكي لا يحمي المواطنين”، بحسب ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.

وفي تشيلي أعلن الرئيس سيباستيان بينييرا الأربعاء “الحالة الاستثنائية الدستورية للكوارث” التي تتيح له نشر الجيش للحفاظ على النظام في البلاد.

وقال بينييرا الذي بلغ عدد المصابين بكورونا في بلاده أكثر من 200 شخص “اليوم، وفي إطار ممارستي لصلاحياتي الدستورية، أعلنت الحالة الاستثنائية الدستورية للكوارث”، مشيراً إلى أنّ هذا الإجراء، الذي يسري لمدة 90 يوماً، سيوفّر قدراً أكبر من الأمان حول المستشفيات والمرافق الصحية وسيحمي سلسلة توريد المنتجات الطبية وسيسهّل نقل المرضى والطواقم الطبية.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *